رياضة

بعد أكثر من 6 عقود.. قميص بيليه في نهائي كأس العالم يدخل التاريخ

حقق القميص الذي ارتداه أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه في نهائي كأس العالم 1958 رقمًا تاريخيًا جديدًا في سوق المقتنيات الرياضية، بعدما بيع في مزاد عالمي مقابل 4.9 مليون دولار أمريكي، ليصبح ثاني أغلى قميص كرة قدم يتم بيعه على الإطلاق.

وأقيم المزاد في مدينة نيوجيرسي الأمريكية، حيث تنافس عدد من هواة جمع المقتنيات النادرة على اقتناء القميص الذي ارتداه بيليه خلال المباراة النهائية أمام منتخب السويد، والتي شهدت أول تتويج لمنتخب البرازيل بكأس العالم.

وكان بيليه، الذي لم يتجاوز 17 عامًا آنذاك، قد قدم واحدة من أعظم العروض في تاريخ النهائيات، بعدما سجل هدفين في المباراة التي انتهت بفوز البرازيل 5-2 على أصحاب الأرض. ولا يزال حتى اليوم أصغر لاعب يسجل في نهائي كأس العالم، وهو إنجاز تاريخي لم يتم كسره.

وبفضل هذا الأداء الاستثنائي، دخل بيليه التاريخ كأحد أبرز نجوم اللعبة، لتبدأ مسيرته الأسطورية التي قاد خلالها البرازيل إلى الهيمنة على كرة القدم العالمية.

ويأتي هذا القميص في المرتبة الثانية ضمن قائمة أغلى قمصان كرة القدم المباعة في المزادات، خلف القميص الذي ارتداه الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا في مباراة إنجلترا بربع نهائي كأس العالم 1986، والذي بيع عام 2022 مقابل 9.3 مليون دولار أمريكي.

ويعد قميص مارادونا من أشهر القطع الرياضية في التاريخ، إذ ارتداه خلال المباراة التي سجل فيها هدفين تاريخيين، أولهما الهدف الشهير المعروف باسم “يد الله”، والثاني الذي أطلق عليه لاحقًا “هدف القرن” بعدما راوغ عددًا كبيرًا من لاعبي المنتخب الإنجليزي قبل التسجيل.

ويبقى بيليه اللاعب الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي نجح في الفوز بكأس العالم ثلاث مرات، بعدما توج باللقب مع منتخب البرازيل في نسخ 1958 و1962 و1970، وهو إنجاز لم ينجح أي لاعب آخر في معادلته حتى الآن.

ويعكس السعر القياسي الذي حققه القميص المكانة التاريخية الكبيرة التي يحتفظ بها بيليه في عالم كرة القدم، إضافة إلى القيمة المتزايدة للمقتنيات المرتبطة باللحظات الخالدة في تاريخ اللعبة، والتي أصبحت تحظى باهتمام واسع من هواة الجمع والمستثمرين حول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى