رياضة

السنغال تتحدى بلجيكا في مباراة إثبات الذات في مونديال 2026

يرغب منتخب السنغال في أن يستغل فرصة صعوده الصعب إلى دور الـ32، وذلك حينما يلتقي بلجيكا في الدور ذاته ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا، غدا الأربعاء.

وكان منتخب السنغال قريبا من وداع البطولة، وذلك بعدما خسر في أول مباراتين بالمجموعة التاسعة أمام فرنسا 3/1 وأمام النرويج 2/3، لكنه حقق فوزا كبيرا على العراق 5/صفر، ليحتل المركز الثالث وتخدمه نتائج باقي مباريات المجوعة ليتأهل للدور التالي.

ولم يقدم “أسود التيرانجا” الأداء المتوقع في دور المجموعات، لكن البعض أرجع ذلك إلى صعوبة وقوة المنافسين في المجموعة، حيث يتواجد كيليان مبابي، مهاجم فرنسا، وإيرلنج هالاند، مهاجم النرويج، في ترتيب أفضل الهدافين في بطولة كأس العالم الحالية برصيد أربعة أهداف لكل منهما.

وسجل مبابي هدفين في مرمى السنغال، والحال نفسه بالنسبة لهالاند، ولذلك فأن بابي ثياو، المدير الفني للمنتخب السنغالي، يسعى إلى تطوير أداء فريقه على المستوى الدفاعي، حينما يواجه بلجيكا.

لكن البطولة شهدت تألق بعض اللاعبين مثل إسماعيلا سار، مهاجم كريستال بالاس الإنجليزي، وإبراهيما مباي، مهاجم باريس سان جيرمان، لكن الأداء الدفاعي للفريق تسبب في علامات استفهام كبيرة، حيث تلقى الفريق ستة أهداف في مرماه في دور المجموعات فقط.

وكان أداء ساديو ماني، مهاجم الفريق وأحد قادته، محل جدال كبير، حيث لم يقدم الإضافة المعتادة في المباراتين، وكذلك المدافع وقائد الفريق خاليدو كوليبالي، الذي تسببت أخطاءه وزملائه في خط الدفاع في استقبال هذا الكم من الأهداف في أول مباراتين.

لكن المنتخب البلجيكي ليس ذلك الفريق الذي اعتدنا عليه في السنوات الأخيرة، حيث تأهل بصعوبة إلى دور الـ32 حتى وأن كان قد فاز بصدارة المجموعة السابعة.

وبدأ منتخب بلجيكا مشواره في البطولة بالتعادل 1/1 مع مصر، ثم أجبره منتخب إيران على التعادل السلبي في المباراة الثانية، لكن فريق المدرب الفرنسي رودي جارسيا، قدم أداء مثالي أمام نيوزيلندا في الجولة الثالثة وحقق فوزا كبيرا بنتيجة 5/1.

وحل الجدال بشأن لاعب الفريق جيريمي دوكو، والذي كان أعلن أنه سيرحل ليشهد ميلاد ابنه خلال منافسات كأس العالم، محل الحديث عن الأمور الفنية، حيث لم يقدم الفريق الأداء المتوقع في مبارياته الثلاث بدور المجموعات، وتعرض لانتقادات عديدة من الجماهير.

لكن الفريق لازال لديه الأسماء الخبيرة مثل كيفن دي بروين، قائد الفريق، والمهاجم المخضرم روميلو لوكاكو، ولياندرو تروسارد، جناح أرسنال الإنجليزي، والحارس المتألق تيبو كورتوا، الذي أنقذ الفريق من العديد من الفرص الخطيرة على مرماه في مختلف مباريات دور المجموعات.

لكن رغم الأداء الباهت للفريق، فأنه تأهل لدور الـ32 بعدما خيب آمال جماهيره في نسخة عام 2022 في قطر، حينما ودع البطولة من الدور الأول.

ولعب منتخب بلجيكا ضد منتخبات أفريقيا خمس مباريات من قبل في المونديال، حيث فاز بثلاث مباريات وتعادل في واحدة وخسر واحدة.

وبدأ منتخب بلجيكا مواجهاته ضد منتخب أفريقيا بالفوز على المغرب في نسخة عام 1994 في أمريكا، ثم تعادل مع تونس في 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، قبل أن يحقق فوزه الثاني على منتخبات أفريقيا من خلال الفوز على الجزائر في نسخة عام 2014 في البرازيل.

وفي نسخة عام 2018 بروسيا، فاز منتخب بلجيكا على تونس 5/2، لكنه خسر أمام المغرب في دور المجموعات بنسخة عام 2022 في قطر.

ويسعى منتخب بلجيكا للفوز من أجل ضرب عصفورين بحجر واحد، بحيث يحقق الفوز والعبور لدور الستة عشر من جهة، ومن جهة أخرى يستعيد ثقة جماهيره بتحقيق فوز على فريق كبير مثل السنغال الذي أصبح رقما صعبا في المونديال في السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى