السعودية تؤكد جاهزيتها الصحية قبل الحج وتطمئن بشأن فيروس هانتا

أكدت هيئة الصحة العامة السعودية هيئة الصحة العامة السعودية وقاية أنها تتابع بشكل دقيق تطورات تسجيل إصابات بفيروس هانتا، والتي ارتبطت مؤخرًا بسفينة سياحية في المحيط الأطلسي، وذلك بالتنسيق المستمر مع الجهات والمنظمات الصحية الدولية المختصة.
وأوضحت الهيئة أن مستوى الخطر داخل المملكة العربية السعودية لا يزال منخفضًا جدًا، مشيرة إلى أن احتمالية انتقال الفيروس إلى البلاد تُعد ضعيفة للغاية، خاصة مع تطبيق أنظمة متطورة للرصد الوبائي والإنذار المبكر، إلى جانب الرقابة الصحية المشددة في المنافذ الحدودية.
ما هو فيروس هانتا؟
بيّنت الهيئة أن فيروس هانتا من الفيروسات النادرة نسبيًا، لكنه قد يشكل خطرًا صحيًا في بعض الحالات. وينتقل الفيروس غالبًا إلى الإنسان عبر الاحتكاك بإفرازات القوارض المصابة، مثل البول أو البراز أو اللعاب، أو من خلال استنشاق جزيئات ملوثة في الهواء.
كما أكدت أن انتقال العدوى بين البشر يُعتبر محدودًا وغير شائع، إذ يرتبط بسلالات معينة من الفيروس ويتطلب مخالطة مباشرة وطويلة، ما يقلل من فرص انتشاره بشكل واسع بين الناس.
إجراءات وقائية مع اقتراب موسم الحج
ومع اقتراب موسم الحج وارتفاع أعداد المسافرين، كثفت الجهات الصحية السعودية رسائل التوعية والإرشادات الوقائية لضمان سلامة الحجاج والزوار.
ودعت الهيئة جميع المسافرين إلى الالتزام بالتعليمات الصحية الرسمية، والتأكد من استيفاء المتطلبات الطبية قبل السفر، إضافة إلى الحرص على تناول الأغذية والمياه من مصادر موثوقة فقط.
وشملت التوصيات أيضًا:
- المحافظة على النظافة الشخصية باستمرار.
- تجنب ملامسة القوارض أو الاقتراب من أماكن انتشارها
- الابتعاد عن البيئات غير الصحية أو غير الآمنة.
- التأكد من توفر تغطية صحية وتأمين طبي أثناء السفر.
تحذير من الشائعات
وشددت الهيئة على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحية، محذرة من تداول الأخبار غير الدقيقة أو الشائعات التي قد تثير القلق بين المواطنين والزوار.
وأكدت أنها مستمرة في متابعة الوضع الصحي العالمي، وستعلن بشكل فوري عن أي مستجدات تتعلق بالصحة العامة، ضمن خططها للحفاظ على سلامة المجتمع وضيوف الرحمن خلال موسم الحج.



