الزبادي المثلج أم الآيس كريم.. أيهما أكثر فائدة لصحتك؟

عاد الزبادي المثلج ليتصدر قائمة الحلويات المفضلة لدى كثيرين، خاصة مع انتشاره كخيار يُوصف بأنه أكثر صحة من الآيس كريم. لكن خبراء التغذية يؤكدون أن هذا الاعتقاد ليس صحيحًا في جميع الحالات، إذ تعتمد الفائدة الغذائية على المكونات والإضافات المستخدمة.
هل الزبادي المثلج أفضل من الآيس كريم؟
أوضح خبراء التغذية أن الزبادي المثلج يحتوي عادة على سعرات حرارية ودهون أقل من الآيس كريم التقليدي، كما يوفر نسبة جيدة من البروتين والكالسيوم، خصوصًا إذا كان مصنوعًا من الزبادي اليوناني.
إلا أن هذه الميزة قد تختفي عند إضافة صلصات الشوكولاتة، وزبدة البسكويت، والحلوى، أو الحبوب المحلاة، حيث ترتفع كمية السكريات والدهون المشبعة والسعرات الحرارية، ليصبح قريبًا في قيمته الغذائية من الآيس كريم.
السكريات المضافة تقلل الفوائد الصحية
يشير خبراء التغذية إلى أن العديد من أنواع الزبادي المثلج التجارية تحتوي على كميات كبيرة من السكر لتحسين المذاق، وهو ما يقلل من فوائدها الصحية، رغم احتوائها على البروتين والكالسيوم.
كما أظهرت دراسات غذائية أن الأشخاص يميلون إلى تناول كميات أكبر من الأطعمة التي يعتقدون أنها صحية، ما يؤدي إلى زيادة إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة.
ماذا عن البكتيريا النافعة؟
أكد الخبراء أن الزبادي المثلج لا يمنح دائمًا الفوائد نفسها التي يقدمها الزبادي الطازج، لأن عمليات التصنيع والتجميد قد تقلل من أعداد البكتيريا النافعة، إلا إذا أشار المنتج بوضوح إلى احتوائه على مزارع بكتيرية حية ونشطة.
كيف تجعل الزبادي المثلج أكثر صحة؟
ينصح خبراء التغذية باختيار الزبادي المثلج الغني بالبروتين والأقل في السكريات المضافة، مع الاكتفاء بحصص معتدلة، وإضافة الفواكه الطازجة أو المكسرات بدلًا من الصلصات والحلوى.
كما يعد تحضير الزبادي المثلج في المنزل باستخدام الزبادي اليوناني والفواكه المجمدة من أفضل الخيارات للحصول على حلوى تجمع بين المذاق والقيمة الغذائية.



