الدهون البنية.. كيف تساعد على حرق السعرات الحرارية؟ 4 طرق محتملة لتنشيطها

تُعرف الدهون البنية بقدرتها على إنتاج الحرارة وحرق الطاقة، ما يجعلها موضع اهتمام الباحثين في مجال تنظيم الوزن والتمثيل الغذائي. ورغم ذلك، لا توجد حتى الآن طريقة مثبتة علميًا لزيادة كميتها في الجسم بصورة مؤكدة، وفقًا لموقع «GoodRx».
وتشير أدلة محدودة إلى أن بعض العوامل قد تساعد على تنشيط الدهون البنية أو التأثير في نشاطها، لكنها لا تُعد وسائل مضمونة لإنقاص الوزن.
1- التعرض لدرجات الحرارة المنخفضة
أشارت مراجعات لبعض الدراسات إلى أن التعرض لدرجات حرارة تتراوح بين 16 و18 درجة مئوية قد يحفز نشاط الدهون البنية. كما بحثت دراسات أخرى تأثير الماء البارد والسترات المبردة في نشاط هذه الدهون.
لكن اللجوء إلى الغطس في الماء المثلج أو حمامات الثلج قد ينطوي على مخاطر، منها انخفاض حرارة الجسم وارتفاع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب؛ لذلك لا يُنصح باستخدامها بهدف حرق الدهون دون مراعاة السلامة الطبية.
2- تناول الأطعمة الحارة
يحتوي الفلفل الأحمر وغيره من الأطعمة الحارة على مركبات الكابسيسينويدات، التي يدرس الباحثون تأثيرها المحتمل في إنتاج الحرارة واستهلاك الطاقة.
ومع ذلك، فإن الأدلة المتعلقة بقدرتها على زيادة الدهون البنية لدى البشر لا تزال محدودة، كما أن سلامة استخدام المكملات المحتوية على هذه المركبات بجرعات مرتفعة تحتاج إلى مزيد من البحث.
3- الشاي الأخضر والكركم
يُطرح الشاي الأخضر والكركم ضمن المشروبات والأطعمة التي قد تؤثر في عمليات التمثيل الغذائي، لكن لا توجد أدلة كافية تثبت أن تناولهما يزيد الدهون البنية بصورة ملحوظة أو يؤدي وحده إلى فقدان الوزن.
4- بعض المكملات الغذائية
تشمل المكملات التي يجري بحث تأثيرها المحتمل في الدهون البنية زيت السمك ومركب الريسفيراترول، إلى جانب مكملات الكابسيسينويدات.
لكن نتائج الأبحاث لا تزال غير حاسمة، ولا ينبغي تناول هذه المكملات بغرض تنشيط الدهون البنية دون استشارة مختص، خاصةً مع وجود أمراض مزمنة أو استخدام أدوية أخرى.
هل تكفي زيادة الدهون البنية لإنقاص الوزن؟
رغم قدرة الدهون البنية على حرق الطاقة لإنتاج الحرارة، فإن تأثيرها الفعلي في فقدان الوزن لدى البشر لا يزال قيد الدراسة. لذلك، لا يمكن الاعتماد على المشروبات أو المكملات أو التعرض للبرد باعتبارها حلولًا مؤكدة للتخسيس.
ويظل اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحصول على نوم كافٍ من الأساليب الأساسية لدعم التحكم في الوزن والصحة العامة.



