استشاري يوضح أسباب طنين الأذن عند الكلام ومتى يصبح خطيرًا

أكد الدكتور أحمد سلامة أن طنين الأذن عند الكلام من المشكلات المزعجة التي قد يعاني منها البعض، ويظهر في صورة صفير أو صوت مستمر داخل إحدى الأذنين أو كلتيهما دون وجود مصدر خارجي للصوت، مشيرًا إلى أن هذه الحالة قد تكون مرتبطة بأسباب بسيطة أو مؤشرات لمشكلات صحية تحتاج إلى متابعة طبية.
وأوضح أن التوتر والإجهاد النفسي من أكثر الأسباب الشائعة التي قد تزيد من حدة الطنين، نتيجة تأثير الضغط النفسي على عضلات الرقبة والفك وتدفق الدم داخل الجسم، مما يؤدي إلى تفاقم الأعراض.
وأضاف أن مشكلات مفصل الفك قد تكون سببًا مباشرًا لطنين الأذن، خاصة مع وجود التهاب أو تشنج بالمفصل القريب من الأذن، حيث يؤدي تحريك الفك أثناء الكلام إلى الضغط على الأعصاب والعضلات المحيطة بالأذن، وهو ما يسبب الشعور بالصفير.
وأشار أيضًا إلى أن بعض الحالات ترتبط بوجود خلل أو التهاب في العصب السمعي، أو حتى أورام حميدة بالعصب، ما يعيق نقل الإشارات الصوتية إلى الدماغ ويتسبب في ظهور الطنين بشكل متكرر.
كما أوضح أن تلف الخلايا الدقيقة داخل قوقعة الأذن الداخلية يُعد من الأسباب الشائعة لهذه المشكلة، خاصة مع التقدم في العمر أو التعرض المستمر للضوضاء والأصوات المرتفعة.
ولفت إلى أن انسداد الأذن بسبب تراكم الشمع أو الإصابة بنزلات البرد واحتقان الأذن أو التغيرات المفاجئة في ضغط الهواء قد يؤدي أيضًا إلى الشعور بطنين الأذن.
وشدد استشاري الأنف والأذن على ضرورة مراجعة الطبيب عند استمرار الطنين أو تكراره بشكل ملحوظ، لإجراء الفحوصات اللازمة واستبعاد الأسباب البسيطة مثل التهابات الأذن أو تراكم الشمع، ثم تحديد العلاج المناسب حسب الحالة.
وأضاف أن بعض الحالات قد تتطلب إجراء اختبارات لقياس ضغط الأذن الداخلية وفحوصات السمع، للتأكد من عدم وجود ضعف في السمع أو مشكلات أكثر خطورة تحتاج إلى تدخل طبي متخصص.



