أخبار دولية

هجوم إيراني على مدمرات أمريكية في هرمز يشعل أزمة جديدة مع واشنطن

أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجوم بحري واسع ضد قطع بحرية أمريكية في منطقة مضيق هرمز، في خطوة تعكس تصاعدًا غير مسبوق في حدة التوتر العسكري بين طهران وواشنطن داخل الخليج العربي.

ووفقًا لبيان صادر عن القوات الإيرانية، فإن العملية جرت فجر الجمعة 8 مايو 2026، واستهدفت ثلاث مدمرات أمريكية كانت تتحرك باتجاه خليج عُمان عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.

وأوضح البيان أن الهجوم تم باستخدام مزيج من الصواريخ والطائرات المسيّرة، حيث أطلقت القوات الإيرانية 8 صواريخ كروز إلى جانب 24 طائرة مسيّرة انتحارية باتجاه المجموعة البحرية الأمريكية. وأكدت طهران أن بعض هذه المقذوفات نجحت في تجاوز أنظمة الدفاع الأمريكية وإصابة أهدافها بشكل مباشر.

وأضافت الرواية الإيرانية أن إحدى صواريخ الكروز وثلاث طائرات مسيّرة تمكنت من الوصول إلى المدمرات المستهدفة، ما تسبب في اندلاع حرائق وأضرار داخل السفن، رغم محاولات القوات الأمريكية التصدي للهجوم من خلال دعم جوي وبحري مكثف.

وجاء الإعلان الإيراني بعد ساعات من تقارير تحدثت عن مواجهات بحرية متبادلة في المياه الجنوبية لإيران، حيث وصفت واشنطن الهجوم بأنه مفاجئ ومعقد، وشمل استخدام زوارق سريعة وصواريخ ومسيرات هجومية بشكل متزامن.

وفي المقابل، أكدت طهران أن العملية العسكرية جاءت ردًا على هجمات أمريكية سابقة استهدفت ناقلة نفط وسفينة إيرانية قرب مضيق هرمز، معتبرة أن الولايات المتحدة خرقت التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار في المنطقة.

ورغم هذا التصعيد العسكري الخطير، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا، في إشارة إلى وجود جهود سياسية لمنع تحول المواجهات الحالية إلى حرب مفتوحة قد تهدد أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

ويُعد مضيق هرمز من أكثر المناطق حساسية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي مواجهة عسكرية فيه مصدر قلق دولي واسع بسبب تأثيرها المحتمل على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى