مصر تدين تصاعد هجمات المُسيّرات في السودان وتطالب بوقف تدفق الأسلحة إلى الدعم السريع

أدانت مصر تصاعد الهجمات بالطائرات المُسيّرة التي تستهدف المنشآت المدنية والحيوية في السودان، وما تسفر عنه من سقوط ضحايا بين المدنيين، فضلًا عن الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية، مؤكدة ضرورة حماية الأبرياء ومنع اتساع رقعة التصعيد.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صدر السبت 31 أكتوبر 2026، أن استهداف المنشآت المدنية وسقوط ضحايا من المدنيين يمثلان انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، مشددة على رفض القاهرة الكامل لجميع أشكال العنف التي تستهدف الأبرياء.
مصر تشدد على حماية المدنيين والمنشآت الحيوية
وشددت الخارجية المصرية على ضرورة الالتزام بحماية المدنيين وتجنيبهم مخاطر العمليات العسكرية، مؤكدة أن سلامة السكان والمنشآت المدنية يجب أن تظل بمنأى عن الاستهداف، في ظل استمرار الصراع وتداعياته الإنسانية والأمنية.
وفي سياق متصل، جددت القاهرة موقفها الداعي إلى وقف تدفق الأسلحة عبر الدول المجاورة للسودان إلى مليشيا الدعم السريع، معتبرة أن الحد من إمدادات السلاح يمثل ضرورة لاحتواء التصعيد وتقليص مخاطره.
دعم وحدة السودان وسيادته
وأكدت مصر تمسكها بموقفها الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، إلى جانب الحفاظ على مؤسساته الوطنية، مشددة على أهمية احترام دول الجوار لسيادة السودان وأمنه، والامتناع عن التدخل في شؤونه الداخلية.
ويأتي هذا الموقف في إطار تأكيد القاهرة أهمية الحفاظ على استقرار السودان ومنع تفاقم الأزمة بما يهدد أمنه ووحدة أراضيه.
دعوات لوقف إطلاق النار وتسوية سياسية شاملة
ودعت مصر إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، بما يسهم في تخفيف معاناة المتضررين من الصراع.
كما شددت على ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لإطلاق مسار سياسي شامل ينهي معاناة الشعب السوداني، ويفتح الطريق أمام تسوية مستدامة تلبي تطلعاته في استعادة الأمن والاستقرار، وتحافظ على وحدة البلاد ومؤسساتها الوطنية.



