أخبار دولية

مستشار خامنئي يحذر: منع الطيران الإيراني سيؤثر على المنطقة

حذر محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، من تداعيات استمرار القيود المفروضة على الرحلات الجوية الإيرانية، قائلًا إن حرمان طهران من تسيير رحلاتها أو الحصول على خدمات المطارات لن يقتصر تأثيره على إيران.

وقال مخبر، في منشور عبر منصة «إكس»، إن استراتيجية طهران تقوم على أن تكون حرية الطيران في المنطقة متاحة للجميع أو لا تكون متاحة لأي طرف، محذرًا من أن حرمان إيران من حق الطيران والخدمات الجوية سيؤثر، وفق تصريحاته، على دول أخرى في المنطقة.

مخبر: حرية الطيران يجب أن تكون للجميع

وأضاف مستشار المرشد الإيراني أن ما وصفه بـ«التماهي مع الولايات المتحدة» في تنفيذ سياسات تستهدف إيران سيظل حاضرًا في ذاكرة الإيرانيين، مؤكدًا أن موقف طهران من القيود المفروضة على قطاع الطيران واضح.

وتأتي تصريحات مخبر في وقت تواجه فيه شركات الطيران الإيرانية صعوبات في تشغيل عدد من الرحلات الدولية، بالتزامن مع دخول قيود وعقوبات أمريكية جديدة تستهدف قطاع الطيران الإيراني حيز التنفيذ.

تعليق الرحلات الإيرانية في مطار النجف

وفي العراق، أعلنت إدارة مطار النجف الدولي تعليق جميع الرحلات الجوية القادمة من إيران والمغادرة إليها، اعتبارًا من الساعات الأولى من الجمعة 25 سبتمبر، وحتى إشعار آخر، استنادًا إلى توجيهات رسمية.

وجاء القرار بعد توقف الرحلات الإيرانية في مطار بغداد الدولي، وسط تداعيات العقوبات الأمريكية على شركات الطيران الإيرانية والجهات التي تقدم لها الخدمات الأرضية.

وكانت مصادر قد أفادت بأن توقف الرحلات في بغداد ارتبط أيضًا بإحجام شركات الخدمات الأرضية عن التعامل مع شركات الطيران الإيرانية خشية التعرض للعقوبات الأمريكية.

قيود على الطيران الإيراني في المنطقة

وامتدت تداعيات القيود إلى وجهات إقليمية أخرى، إذ أوقفت بعض الدول أو المطارات رحلات لشركات الطيران الإيرانية، بينما لا تزال شركات إيرانية أخرى تسير رحلات إلى عدد من الوجهات، من بينها الصين وأرمينيا، وفق التقارير المتداولة.

وأفادت تقارير بأن شركات طيران إيرانية ألغت أو علقت بعض الرحلات الدولية بالتزامن مع دخول العقوبات الأمريكية الجديدة حيز التنفيذ، في وقت تبحث فيه طهران ترتيبات بديلة لبعض المسارات المتأثرة.

تصاعد الضغوط على قطاع الطيران الإيراني

وتأتي هذه التطورات وسط ضغوط متزايدة على قطاع الطيران الإيراني، مع محاولة الشركات الحفاظ على بعض خطوطها الخارجية وتجنب الإجراءات التي قد تطال الجهات التي تقدم لها خدمات المطارات.

وبينما تتواصل القيود على عدد من الرحلات، أفادت تقارير بأن السلطات الإيرانية تواصل التباحث مع دول أخرى بشأن استمرار بعض المسارات الجوية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق القيود المفروضة على الناقلات الإيرانية.

وتعكس تصريحات محمد مخبر حجم التوتر الذي يحيط بملف الطيران الإيراني، في ظل ارتباطه بالعقوبات الأمريكية والإجراءات التي اتخذتها بعض المطارات والدول تجاه الرحلات القادمة من إيران أو المتجهة إليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى