أخبار عربية

قطر تؤكد مواصلة الوساطة لدعم المحادثات بين واشنطن وطهران

أكدت دولة قطر استمرار جهودها الدبلوماسية لدعم مسار الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار المساعي الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي عبر الحوار والتفاوض.

واجتمع الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لبحث آخر تطورات المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.

وبحسب وكالة الأنباء القطرية، تناول الاجتماع مستجدات الأوضاع الإقليمية، وعلى رأسها تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته.

وجدد وزير الخارجية القطري تأكيد بلاده على مواصلة جهود الوساطة، ودعم جميع مسارات الحوار المنبثقة عن مذكرة التفاهم، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام يعزز أمن المنطقة ويحفظ مصالح شعوبها ويدعم الأمن والسلم الدوليين.

من جانبهما، أشاد المبعوثان الأميركيان بالدور الذي تؤديه قطر، بالتعاون مع باكستان، في تيسير المحادثات، مؤكدين التزام الولايات المتحدة بمواصلة المسار الدبلوماسي والعمل للوصول إلى اتفاق نهائي.

وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاجتماع المتوقع في الدوحة هذا الأسبوع “قد يكون مهمًا وربما لا”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، بينما نفت إيران وجود لقاءات تفاوضية مباشرة مع الجانب الأميركي خلال الأيام المقبلة.

بدوره، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن المبعوثين الأميركيين يلتقيان الوسطاء في الدوحة، مؤكدًا عدم وجود اجتماع رفيع المستوى مقرر مع الجانب الإيراني حتى الآن.

كما أكد الأنصاري أن الأموال الإيرانية المجمدة لدى قطر، والبالغة 6 مليارات دولار، لم تُحوَّل إلى طهران، وما زالت خاضعة لاتفاق عام 2023، ومخصصة لشراء السلع الإنسانية.

وأشار إلى أن قطر استخدمت خط اتصال مباشر للمساهمة في تهدئة التوترات في مضيق هرمز، بالتنسيق مع سلطنة عُمان، لضمان أمن الملاحة البحرية واحتواء التصعيد في المنطقة.

وتأتي هذه التحركات بعد توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في منتصف يونيو، بوساطة قطرية وباكستانية، تمهد لإجراء مفاوضات تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي خلال مهلة تمتد إلى 60 يومًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى