أخبار دولية

غضب كوريا الشمالية بعد تقليص مناورات واشنطن وسول.. وترامب يسعى للقاء كيم

نددت كوريا الشمالية بالمناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، رغم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقليص مدة التدريبات، معتبرة أنها تمثل تهديدًا عسكريًا وتزيد التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن بيونغ يانغ ستواصل ممارسة ما وصفته بحقها في الدفاع عن النفس لمواجهة التهديدات الصادرة عن القوات الأمريكية والكورية الجنوبية.

وانتقدت الوكالة تدريبات «أولتشي فريدوم شيلد» (درع الحرية-أولتشي)، معتبرة أنها تؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة.

تقليص مدة المناورات

أعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أن المناورات المشتركة بين سول وواشنطن ستجري خلال الفترة من 17 إلى 21 أغسطس/آب، بعدما كان مقررًا أن تستمر حتى 27 أغسطس/آب.

وأكد مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية أن الجيش الأمريكي سيخفض بصورة كبيرة حجم التدريب المشترك، على أن تنتهي المناورات في 21 أغسطس، أي قبل الموعد الأصلي بنحو أسبوع.

وكان ترامب قد أعلن قراره تقليص التدريبات، رابطًا ذلك بعلاقته التي وصفها بالممتازة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وقال ترامب عبر منصة «تروث سوشيال» إنه غير راضٍ عن استمرار مشاركة الولايات المتحدة منذ سنوات في المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، مشيرًا إلى علاقته مع كيم.

سول: لم نُبلغ مسبقًا

وفي كوريا الجنوبية، قال وزير الخارجية جو هيون أمام البرلمان إن المسؤولين في سول وواشنطن لم يكونوا على علم مسبق بقرار ترامب تقليص التدريبات.

وأوضح، ردًا على سؤال برلماني، أن المسؤولين في الحكومتين الكورية الجنوبية والأمريكية لم يتلقوا إخطارًا مسبقًا بشأن القرار.

ورأى الوزير أن رسالة ترامب بشأن تقليص المناورات بدت وكأنها تتضمن ضغطًا على سول للانخراط في الحرب الإيرانية.

ترامب يستعد للقاء كيم

وبالتزامن مع الجدل حول المناورات، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، بأن ترامب يضغط على مساعديه لترتيب لقاء جديد مع كيم جونغ أون في أقرب وقت ممكن خلال الخريف المقبل.

وذكرت الصحيفة أن ترامب ناقش خلال اجتماعات خاصة إمكانية إجراء محادثات مباشرة مع الزعيم الكوري الشمالي خلال رحلته المرتقبة إلى آسيا، والتي قد تتم في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل للمشاركة في اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي، الذي تستضيفه الصين.

ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه واشنطن إلى إبقاء قنوات التواصل مع بيونغ يانغ مفتوحة، بينما تواصل كوريا الشمالية رفضها للمناورات العسكرية الأمريكية-الكورية الجنوبية وتعتبرها تهديدًا لأمنها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى