منوعات

عوامل خفية ترفع خطر الجلطات.. 4 أسباب يجب الانتباه إليها وطرق للوقاية

تعد الجلطات الدموية من المشكلات الصحية التي قد تحدث نتيجة مجموعة من العوامل المختلفة، بعضها يرتبط بأمراض أو حالات صحية، بينما يرتبط البعض الآخر بعادات يومية أو ظروف تؤثر في حركة الدم داخل الأوردة. لذلك، فإن معرفة عوامل الخطورة تساعد على تقليل احتمالات الإصابة واكتشاف المشكلة مبكرًا.

ومن أبرز العوامل التي قد تزيد خطر تكوّن الجلطات:

1- إصابات الأوردة والعمليات الجراحية

يمكن أن يؤدي تعرض الأوردة للإصابة أو تلف جدرانها إلى زيادة احتمالية تكوّن الجلطات، ويشمل ذلك الكسور والإصابات العضلية الشديدة، إلى جانب الخضوع للعمليات الجراحية الكبرى، خصوصًا تلك التي تجرى في مناطق البطن أو الحوض أو الفخذين والساقين.

2- قلة الحركة وبطء تدفق الدم

يعد بطء حركة الدم داخل الأوردة من العوامل المهمة التي قد ترفع خطر تكوّن الجلطات، خاصة عند البقاء في الفراش لفترات طويلة بعد العمليات الجراحية، أو قلة النشاط البدني، أو الجلوس لساعات متواصلة، وكذلك لدى الأشخاص الذين يعانون من الشلل.

3- ارتفاع هرمون الإستروجين

قد يرتبط ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين في الجسم بزيادة احتمالات تكوّن الجلطات. ويمكن أن يحدث ذلك في بعض الحالات نتيجة استخدام وسائل منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين، أو تلقي العلاج الهرموني البديل لدى بعض النساء بعد انقطاع الطمث، بالإضافة إلى فترة الحمل.

4- بعض الأمراض المزمنة

هناك عدد من الحالات المرضية التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة أو الانصمام الرئوي، ومن بينها أمراض القلب والرئة، والسرطان أو علاجه، إلى جانب أمراض التهاب الأمعاء.

كيف يمكن تقليل خطر الجلطات في سن مبكرة؟

أوضح الدكتور أحمد مجدي، أستاذ معهد القلب، أن معدلات الإصابة بالجلطات بين الشباب أصبحت محل اهتمام متزايد، خاصة في الدول النامية، نتيجة انتشار عدد من العوامل التي قد تساهم في الإصابة بتصلب الشرايين.

ومن أبرز هذه العوامل ارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، وارتفاع مستويات الكوليسترول، بالإضافة إلى التدخين.

وشدد على أهمية المتابعة الطبية الدورية، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة، بهدف اكتشاف المشكلات الصحية مبكرًا والسيطرة عليها وتقليل احتمالات حدوث الجلطات.

وتختلف أسباب الجلطات من شخص لآخر، لذلك فإن ظهور أعراض مقلقة يستدعي استشارة الطبيب المختص لتحديد السبب وإجراء الفحوصات اللازمة ووصف العلاج المناسب، بدلًا من الاعتماد على التشخيص أو العلاج الذاتي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى