شركات أمريكية كبرى تعزز تعاونها الاستثماري مع الصين وسط التوترات التجارية

في خطوة تعكس استمرار المصالح الاقتصادية المشتركة رغم التوترات السياسية والتجارية بين واشنطن وبكين، سعى عدد من كبار الرؤساء التنفيذيين لشركات أمريكية بارزة إلى توسيع حضورهم داخل السوق الصينية.
وشهدت الأيام الأخيرة عقد سلسلة من الاجتماعات بين مسؤولي شركات أمريكية تعمل في مجالات الطيران والتكنولوجيا والتمويل والسلع الأساسية، وبين مسؤولين صينيين رفيعي المستوى في عدد من الهيئات الاقتصادية والتنظيمية.
ومن بين الشركات المشاركة في هذه اللقاءات: “جي إي إيروسبيس”، و”بوينغ”، و”كوالكوم”، و”كارجيل”، و”فيزا”، إلى جانب مؤسسات مالية كبرى مثل “جولدمان ساكس” و”سيتي جروب”.
أقرأ أيضا:شي جينبينغ يستقبل ترامب في بكين لافتتاح القمة الأمريكية الصينية
ووفق تقارير إعلامية دولية، فإن هذه الاجتماعات جاءت بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين.
وبحسب مصادر رسمية وتقارير إعلامية صينية، فقد التقى مسؤولو الشركات مع جهات حكومية تشمل وزارة التجارة، ومجلس التخطيط الحكومي، وهيئات تنظيم الأوراق المالية، بالإضافة إلى البنك المركزي الصيني، وذلك بهدف بحث فرص التعاون وتعزيز الاستثمارات المشتركة بين الجانبين.
كما شارك بعض هؤلاء المسؤولين ضمن وفد الأعمال المرافق للزيارة، حيث ظهروا خلال مراسم استقبال رسمية جمعت الرئيس الأمريكي بنظيره الصيني شي جين بينج، إضافة إلى مشاركتهم في مأدبة رسمية ضمت مسؤولين ورجال أعمال من البلدين.
وتعكس هذه التحركات حرص الشركات الأمريكية على الحفاظ على وجودها في السوق الصينية، التي تعد واحدة من أهم الأسواق العالمية، رغم استمرار الخلافات التجارية والتكنولوجية بين القوتين الاقتصاديتين خلال السنوات الأخيرة.



