ترامب يهدد إيران بتصعيد عسكري واستهداف البنية التحتية

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، مهددًا بتوسيع العمليات العسكرية واستهداف البنية التحتية المدنية، إذا لم تستجب طهران للدعوات الأميركية بالعودة إلى طاولة المفاوضات خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، في مقابلة تلفزيونية، إن الأسبوع المقبل سيكون “الأصعب” بالنسبة لإيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستواصل تنفيذ ضربات عسكرية قوية، تشمل استهداف محطات توليد الكهرباء والجسور، في حال استمرار رفض طهران للتفاوض.
وأضاف الرئيس الأميركي أن العمليات العسكرية ستستمر حتى تحقيق الأهداف التي حددتها واشنطن، مشيرًا إلى أن القوات الأميركية ستواصل الضغط على إيران ما لم يتم التوصل إلى مسار تفاوضي.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان الجيش الأميركي تنفيذ غارات جوية جديدة استهدفت أنظمة دفاع ساحلية ومرافق لتخزين وإطلاق صواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى، ضمن عمليات عسكرية استمرت نحو 90 دقيقة.
كما أعلنت القيادة المركزية الأميركية استئناف الحصار البحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، مؤكدة أن الضربات تهدف إلى منع أي هجمات محتملة على السفن التجارية في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط والغاز عالميًا.
وأكد ترامب أن الضربات الأميركية الأخيرة ألحقت أضرارًا كبيرة بالقدرات العسكرية الإيرانية، معتبرًا أن إعادة بنائها قد تستغرق سنوات طويلة إذا توقفت العمليات في الوقت الحالي.
وشدد الرئيس الأميركي على أن أهداف الولايات المتحدة تتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز، وتقليص القدرات العسكرية الإيرانية، مؤكدًا أن واشنطن ستواصل اتخاذ ما تراه إجراءات ضرورية لتحقيق هذه الأهداف.



