ترامب يدرس توجيه ضربة عسكرية حاسمة لإيران وسط تعثر المفاوضات

كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يدرس تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد إيران، قد تكون الأخيرة قبل الإعلان عن إنهاء المواجهة الحالية بين الجانبين، وذلك في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية خلال الفترة الأخيرة.
ووفقًا لما نشره موقع “أكسيوس”، فإن ترامب يشعر بحالة متزايدة من الإحباط بسبب تعثر المفاوضات مع إيران، وعدم تحقيق أي تقدم ملموس رغم استمرار تبادل المقترحات والمسودات بين الطرفين.
وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأمريكية ترى أن المفاوضات أصبحت طويلة ومرهقة دون نتائج واضحة، خاصة مع تصاعد الضغوط داخل الولايات المتحدة لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه طهران.
وفي السياق نفسه، دعا السيناتور الجمهوري روجر ويكر، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، إلى منح الجيش الأمريكي الضوء الأخضر لاستكمال تدمير القدرات العسكرية التقليدية الإيرانية، والعمل على إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وأكد ويكر أن الولايات المتحدة تمر بمرحلة حاسمة قد تحدد مستقبل السياسة الأمريكية في المنطقة، مشيرًا إلى أن أي اتفاق جديد مع إيران لن تكون له فائدة حقيقية من وجهة نظره.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف دولية من اتساع نطاق المواجهة العسكرية وتأثيرها على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز وتأثير أي اضطرابات فيه على حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.



