تراجع قياسي لشعبية ماكرون إلى 15%.. وجوردان بارديلا يتقدم في سباق الرئاسة الفرنسية

تراجعت شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أدنى مستوياتها منذ توليه الرئاسة عام 2017، بعدما انخفضت نسبة الآراء المؤيدة له إلى 15%، وسط تصاعد الغضب الشعبي والاحتجاجات المرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية.
وذكرت صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية أن نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «إبسوس بي في إيه سيسي»، ونشرتها صحيفة «لا تريبيون ديمانش» السبت 10 أكتوبر 2026، أظهرت استمرار تراجع شعبية الرئيس الفرنسي، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطًا اقتصادية واجتماعية متزايدة.
ارتفاع أسعار الوقود والاحتجاجات يزيدان الضغوط على ماكرون
يتزامن تراجع شعبية ماكرون مع تصاعد الاحتجاجات الطلابية وارتفاع أسعار المحروقات، إلى جانب تنامي الاستياء من الأوضاع المعيشية. ويحمّل قطاع من الفرنسيين الرئيس مسؤولية الأزمات الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية، فضلًا عن المشكلات التي تواجه النظام الاجتماعي في البلاد.
وتضع هذه التطورات ماكرون وحكومته أمام تحديات سياسية متزايدة، في ظل استمرار الاحتجاجات وتراجع التأييد الشعبي، بما في ذلك داخل بعض الأوساط المحسوبة على التيار الرئاسي الوسطي.
بارديلا ولوبان في صدارة المشهد السياسي
في المقابل، أظهر الاستطلاع تحسنًا محدودًا في شعبية رئيس الوزراء، إذ ارتفعت نقطتين لتصل إلى 22%، بينما تصدر جوردان بارديلا قائمة الشخصيات السياسية المطروحة لخلافة ماكرون بنسبة تأييد بلغت 33%.
وجاءت مارين لوبان في المرتبة التالية بنسبة 32%، رغم تسجيل تراجع طفيف في شعبيتهما، وفقًا لنتائج الاستطلاع.
وتعكس هذه الأرقام تصاعد حضور اليمين المتطرف في المشهد السياسي الفرنسي، بالتزامن مع تراجع شعبية الرئيس واستمرار المخاوف المتعلقة بغلاء المعيشة والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
وتشير المؤشرات إلى مرحلة صعبة للرئاسة الفرنسية، مع استمرار الضغوط الشعبية والسياسية، فيما تظل نتائج استطلاعات الرأي مؤشرات على اتجاهات الناخبين في وقت إجرائها، وليست حسمًا لنتائج أي سباق رئاسي مقبل.



