منوعات

أفعى بايثون بطول 4.5 أمتار تنجو من السرطان بعلاج مبتكر لأول مرة في بريطانيا

نجح فريق بيطري في حديقة تشيستر للحيوانات في بريطانيا في علاج أفعى من نوع البايثون الشبكية كانت تعاني ورماً سرطانياً، في حالة وُصفت بأنها الأولى من نوعها في بريطانيا، بعدما استخدم الأطباء مزيجاً من الجراحة والعلاج المبتكر للتعامل مع الورم وإنقاذ حياة الحيوان.

وكانت الأفعى، التي يبلغ طولها نحو 4.5 أمتار، تعاني ورماً سرطانيا شكّل تحدياً أمام الفريق البيطري، ما دفع المختصين إلى البحث عن طريقة علاج تجمع بين إزالة الورم جراحياً واستخدام علاج إضافي للحد من احتمالات عودة المرض.

تدخل جراحي لعلاج الورم

خضع الثعبان لتدخل جراحي دقيق لإزالة الورم، في عملية تطلبت عناية خاصة بسبب حجم الحيوان وطبيعة الورم وموقعه.

وبعد إزالة الورم، لجأ الفريق البيطري إلى أسلوب علاجي مبتكر بهدف التعامل مع الخلايا السرطانية المتبقية وتقليل احتمالات عودة المرض، وهو ما جعل الحالة تجربة مهمة بالنسبة إلى الطب البيطري المتخصص في علاج الزواحف.

لماذا كانت الحالة صعبة؟

يُعد علاج السرطان لدى الزواحف أكثر تعقيداً من التعامل مع بعض الحالات لدى الحيوانات الأليفة المعتادة، نظراً إلى الاختلافات الكبيرة في طبيعة أجسامها واستجابتها للتخدير والجراحة والعلاجات الدوائية.

كما أن الحجم الكبير للأفعى وطبيعة جسمها جعلا التخطيط للعملية ومتابعة مرحلة التعافي بحاجة إلى مراقبة دقيقة من الفريق المختص.

علاج يجمع بين أكثر من تقنية

اعتمد الأطباء على الجمع بين الجراحة والعلاج المساند، في محاولة لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة بدلاً من الاكتفاء باستئصال الورم.

ويُنظر إلى هذه التجربة باعتبارها خطوة مهمة في تطوير أساليب علاج الأورام لدى الزواحف، خصوصاً أن المعلومات المتوافرة حول علاج السرطان في هذه الحيوانات أقل مقارنة بالثدييات.

حالة تفتح الباب أمام علاجات جديدة

لا تقتصر أهمية الحالة على إنقاذ الأفعى وحدها، إذ يمكن أن توفر التجربة معلومات مفيدة للأطباء البيطريين حول كيفية التعامل مع الأورام السرطانية لدى الزواحف مستقبلاً.

كما أن نجاح العلاج قد يشجع على تطوير بروتوكولات أكثر تخصصاً لرعاية الحيوانات البرية الموجودة في حدائق الحيوان، خصوصاً الأنواع التي يصعب علاجها بالطرق التقليدية.

تمكن الفريق البيطري من علاج الأفعى العملاقة والتعامل مع الورم السرطاني باستخدام النهج العلاجي المبتكر، في تجربة وُصفت بأنها الأولى من نوعها في بريطانيا. وتبرز الحالة التطور المتزايد في الطب البيطري وقدرته على استخدام تقنيات متقدمة لعلاج أمراض معقدة لدى الحيوانات، بما فيها الزواحف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى