اقتصاد وتكنولوجيا

أسهم أوروبا تتراجع وسط توترات الشرق الأوسط وترقب قمة ترامب وشي

تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات الخميس، مع استمرار حالة الحذر بين المستثمرين بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بالتزامن مع ترقب الأسواق للقمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وما قد تسفر عنه من تطورات بشأن العلاقات التجارية بين البلدين.

وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.4% إلى 637.56 نقطة بحلول الساعة 07:10 بتوقيت جرينتش، بينما سجلت معظم البورصات الأوروبية تراجعًا خلال الجلسة.

التوترات في الشرق الأوسط تضغط على الأسواق

اتجه المستثمرون إلى الحذر في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي أبقت أسواق الطاقة عرضة للتقلبات.

وجرت اتصالات بين مسؤولين إيرانيين ومبعوثين أمريكيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلا أن الجانبين أشارا إلى عدم تحقيق تقدم يُذكر باتجاه إنهاء الصراع.

وأدت حالة عدم اليقين بشأن تطورات الأزمة إلى استمرار التركيز على مخاطر إمدادات الطاقة، مع إعادة المستثمرين تقييم تداعيات الصراع على أسواق النفط العالمية.

النفط يحافظ على مستوى 100 دولار

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف خلال التعاملات، في وقت أعاد فيه المتعاملون تقييم المخاطر التي قد تهدد الإمدادات العالمية نتيجة استمرار التوترات في الشرق الأوسط.

واستقرت العقود الآجلة لخام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وهو ما انعكس أيضًا على أداء قطاعات الأسهم الأوروبية المرتبطة بالطاقة.

وصعد مؤشر قطاع الطاقة الأوروبي بنحو 0.3%، في الوقت الذي تعرضت فيه أسهم قطاعي الطيران والدفاع لضغوط، متأثرة بشكل خاص بأداء شركتي ساب وهينسولت.

ترقب لقمة ترامب وشي

في الوقت نفسه، تتجه أنظار المستثمرين إلى القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، وسط آمال في أن تسهم المحادثات في تحقيق تقدم بشأن الملفات التجارية والعلاقات الاقتصادية بين أكبر اقتصادين عالميين.

وتراقب الأسواق نتائج اللقاء عن كثب، خصوصًا في ظل تأثير العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين على حركة التجارة العالمية وتوقعات الشركات والأسواق المالية.

تحركات لافتة في الأسهم الأوروبية

وعلى مستوى الشركات، ارتفع سهم شيلي جروب بنسبة 6.2%، بعدما أعلنت شركة شنايدر إلكتريك نيتها تقديم عرض للاستحواذ على الشركة البلغارية المتخصصة في تصنيع الأجهزة الذكية، بقيمة تبلغ 1.2 مليار يورو، أي نحو 1.4 مليار دولار.

في المقابل، تراجع سهم شركة إتش آند إم بنسبة 2.5%، رغم إعلان مجموعة الأزياء السويدية تسجيل نمو في أرباحها التشغيلية خلال الفترة الممتدة من يونيو إلى أغسطس، متجاوزة توقعات السوق.

وتعكس تحركات الأسهم الأوروبية حالة التباين التي تشهدها الأسواق، إذ تتداخل مخاوف المستثمرين بشأن التوترات الجيوسياسية وأسعار الطاقة مع تطورات الشركات ونتائجها المالية، إلى جانب ترقب مسار العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى