منوعات

ماذا يفعل العنب بالكبد الدهني؟ خبراء يكشفون فوائده الصحية

يُعد النظام الغذائي أحد أهم العوامل المساعدة في تحسين صحة الكبد والحد من تطور مرض الكبد الدهني، إذ تسهم بعض الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة والعناصر الغذائية في دعم وظائف الكبد وتقليل الالتهابات المرتبطة به.

وفي هذا الإطار، تشير دراسات حديثة إلى أن العنب، خاصة الأحمر والأرجواني، يحتوي على مركبات نباتية فعالة قد تساعد في حماية الكبد من التلف وتحسين كفاءته الوظيفية.

وأظهرت دراسة نُشرت عام 2020 أن تناول العنب أو عصيره يرتبط بانخفاض الالتهابات وزيادة مستويات مضادات الأكسدة، مما يساهم في حماية خلايا الكبد وتعزيز عمليات الأيض والتخلص من السموم.

ولا تقتصر الفوائد المحتملة على العنب وحده، إذ توجد فواكه أخرى ترتبط بتحسين صحة الكبد الدهني والوقاية من مضاعفاته.

فالتوت الأزرق والتوت البري يحتويان على نسب مرتفعة من مركبات الأنثوسيانين المضادة للأكسدة، والتي تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي، أحد العوامل الرئيسية المساهمة في تلف أنسجة الكبد.

أما التفاح، فيتميز باحتوائه على البكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تساعد على التخلص من السموم وتحسين عملية الهضم، كما تساهم في تنظيم مستويات الكوليسترول وتقليل العبء الواقع على الكبد. وتشير بعض الدراسات إلى أن الإكثار من تناول التفاح قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.

ويُعد الأفوكادو من الفواكه الغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة وفيتامين هـ، وهما عنصران يرتبطان بدعم صحة الكبد وتقليل الالتهابات وتحسين مستويات الدهون في الدم، مما قد ينعكس إيجابياً على مرضى الكبد الدهني.

كذلك يتميز الرمان باحتوائه على مركبات البوليفينول، وخاصة مادة البونيكالاجين، المعروفة بخصائصها المضادة للأكسدة والالتهابات. وقد أظهرت أبحاث أن هذه المركبات قد تساعد في حماية الكبد من الأضرار الناتجة عن السموم والالتهابات المزمنة، كما قد تسهم في الحد من تطور تليف الكبد.

ويؤكد المختصون أن تناول هذه الفواكه يجب أن يكون ضمن نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي يشمل النشاط البدني وضبط الوزن، إذ لا يمكن الاعتماد على نوع غذائي واحد لعلاج الكبد الدهني، بينما يمثل الغذاء الصحي أحد أهم الوسائل الداعمة للحفاظ على وظائف الكبد وتحسين صحته على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى