أخبار دولية

طائرة متجهة من دبي إلى إسرائيل تهبط اضطراريًا في السعودية

اضطرت طائرة ركاب تابعة لشركة فلاي دبي، كانت في طريقها من دبي بالإمارات إلى إسرائيل، إلى الهبوط اضطراريًا في مدينة تبوك السعودية، الأربعاء، بعد حادث داخل قمرة القيادة أثار لفترة وجيزة مخاوف من احتمال اختطاف الطائرة، ودفع إسرائيل إلى إرسال طائرات حربية تحسبًا لأي تهديد.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلًا عن مسؤولين أمنيين، أن الحادث نجم عن خلاف بين طياري الطائرة، مؤكدة أن جميع الركاب وأفراد الطاقم بخير. وهبطت الطائرة في تبوك، التي تضم منشآت مدنية وعسكرية في شمال غرب السعودية.

وبحسب بيانات تتبع الرحلات الجوية المتاحة للعامة، أطلقت الطائرة تنبيهًا طارئًا خلال الرحلة.

وأظهرت بيانات موقع FlightRadar24 أن الطائرة، وبعد نحو ساعتين ونصف من إقلاعها من دبي، هبطت فجأة من ارتفاع 33 ألف قدم إلى 17 ألف قدم خلال دقيقة واحدة، قبل أن تسلك مسارًا غير منتظم بالقرب من الحدود الأردنية، ثم تهبط في تبوك بعد نحو ساعة.

وقال مسؤول إقليمي مطلع على الواقعة إن مشاجرة اندلعت داخل قمرة القيادة، ويبدو أن الطيارين كانا طرفين فيها، مضيفًا أن سبب الخلاف لم يتضح على الفور.

وأكد مسؤول ثانٍ أن إسرائيل أرسلت طائرات مقاتلة تحسبًا لاحتمال تعرض الطائرة، التي تقل عشرات الإسرائيليين، للاختطاف. وتحدث المسؤولان شريطة عدم الكشف عن هويتهما، في ظل استمرار التحقيق في ملابسات الحادث.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاحقًا أن الوضع أصبح تحت السيطرة، وأن السلطات تعمل على إعادة الركاب إلى إسرائيل.

روايات الركاب عن الحادث

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن ركاب كانوا على متن الطائرة أنهم سمعوا صراخًا من مقدمة الطائرة، بعد أن بدأت المشادة بين الطيارين، مشيرين إلى أن الطائرة انخفضت بشكل حاد قبل تغيير مسارها والهبوط في السعودية.

وأضاف الركاب أن جميع المسافرين ظلوا داخل الطائرة، بينما كان هناك انتشار أمني سعودي كثيف حولها.

وأكدت شركة فلاي دبي لاحقًا أن الرحلة FZ 1073 المتجهة إلى مطار بن غوريون تعرضت لحادث، لكنها هبطت بسلام في تبوك.

وقالت الشركة إن فرقها تعمل بالتنسيق مع السلطات المختصة، وإنها ستصدر تحديثات إضافية عند توافر معلومات مؤكدة.

وأظهرت بيانات تتبع الرحلات أن الطائرة من طراز بوينغ 737 ماكس 8.

وتُعد حالات الهبوط الاضطراري الناجمة عن خلافات بين أفراد طاقم الطائرة نادرة، لكنها حدثت من قبل؛ ففي عام 2022، أوقفت الخطوط الجوية الفرنسية طيارين عن العمل بعد شجار وقع داخل قمرة القيادة خلال رحلة من جنيف إلى باريس، دون أن يضطر الطاقم حينها إلى تغيير مسار الرحلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى