صور الذكاء الاصطناعي تنتشر بقوة.. خطوات بسيطة تكشف الصور المزيفة قبل تصديقها

أصبحت الصور التي يتم إنتاجها أو تعديلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي أكثر انتشارًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ومع التطور المتسارع في أدوات توليد الصور، بات من الصعب أحيانًا التمييز بين الصورة الحقيقية والمحتوى المصطنع.
وقد تُستخدم الصور المفبركة في نشر معلومات مضللة أو الترويج لأحداث لم تقع بالفعل، لذلك من المهم عدم الاعتماد على الانطباع البصري وحده، وإجراء بعض الخطوات البسيطة قبل تصديق الصورة أو إعادة نشرها.
6 خطوات تساعدك على اكتشاف الصور المصنوعة بالذكاء الاصطناعي
1- دقق في التفاصيل الصغيرة
افحص الوجه واليدين والأصابع والعينين والأسنان، إلى جانب الملابس والعناصر الموجودة في الخلفية. فقد تكشف الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي أحيانًا عن أخطاء أو تفاصيل غير منطقية ومشوّهة.
2- انتبه إلى النصوص داخل الصورة
إذا كانت الصورة تتضمن لافتات أو كلمات مكتوبة، فدقق في شكل الحروف وترتيبها. بعض أدوات توليد الصور قد تواجه صعوبة في إنتاج نصوص واضحة ومنطقية، ما قد يكشف أن الصورة مصطنعة أو خضعت لتعديل رقمي.
3- راقب الإضاءة والظلال
تأكد من تناسق اتجاه الإضاءة والظلال على الأشخاص والأشياء داخل الصورة. فالظلال غير المتوافقة أو الانعكاسات التي تبدو غير منطقية يمكن أن تكون مؤشرًا على استخدام الذكاء الاصطناعي أو إجراء تعديلات رقمية على الصورة.
4- ابحث عن مصدر الصورة
لا تتعامل مع الصورة باعتبارها دليلًا كافيًا على صحة الحدث، بل حاول معرفة مصدرها وتاريخ نشرها. ويمكن مقارنة الصورة بما نشرته وكالات الأنباء والمواقع الإخبارية الموثوقة للتأكد من حقيقة الحدث وسياقه.
5- استخدم البحث العكسي عن الصور
يساعد البحث العكسي في معرفة ما إذا كانت الصورة قد ظهرت سابقًا على الإنترنت، وكذلك تحديد المواقع التي نشرتها والسياق الذي ظهرت فيه للمرة الأولى، وهو ما قد يكشف استخدام صورة قديمة للترويج لحدث جديد أو غير حقيقي.
6- لا تعتمد على علامة واحدة
وجود خطأ واحد في الصورة لا يعني بالضرورة أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، كما أن عدم وجود أخطاء واضحة لا يثبت أنها حقيقية. لذلك من الأفضل الجمع بين فحص التفاصيل، والتحقق من المصدر، والبحث عن السياق الأصلي للصورة.
التحقق من الصور قبل إعادة نشرها
ومع سهولة إنتاج الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي، أصبح التحقق من المحتوى المرئي أكثر أهمية، خصوصًا عندما ترتبط الصورة بخبر عاجل أو شخصية عامة أو حدث مثير للجدل.
ويظل التأكد من مصدر الصورة وتاريخها وسياقها من أهم الوسائل لتجنب الوقوع في فخ المحتوى المضلل، بدلًا من الاعتماد على المظهر البصري للصورة وحده.



