شقيقة كيم جونغ أون ترفض الحوار مع واشنطن.. وتربط أي تقارب بإنهاء «السياسة العدائية»

رفضت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، فكرة استئناف الحوار مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن بلادها لا ترى ضرورة لعقد لقاءات مباشرة مع واشنطن في ظل استمرار ما وصفته بالسياسات الأمريكية العدائية تجاه بيونغ يانغ.
وجاءت تصريحات كيم، وهي مسؤولة في الحزب الحاكم بكوريا الشمالية، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، الأربعاء، ردًا على اتهامات أمريكية لبلادها بالمسؤولية عن سرقة أصول رقمية تتجاوز قيمتها 6 مليارات دولار من منصة «بينانس».
واعتبرت كيم أن اتهامات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي تعكس استمرار النهج العدائي لواشنطن تجاه كوريا الشمالية، مشددة على أن تخلي الولايات المتحدة عن هذه السياسة يمثل شرطًا أساسيًا لحل الخلافات بين البلدين.
وقالت إن بيونغ يانغ لا تحتاج إلى الجلوس مع أطراف تصفها بأنها غير موثوقة ومعادية، وترفض التخلي عن سياسة المواجهة، مضيفة أن بلادها لا تجد وسيلة للرد على الإشارات العدائية الأمريكية المتواصلة سوى اتخاذ موقف مماثل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن احتمال عقد قمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في وقت لاحق من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إلا أن الموقف الكوري الشمالي الأخير يثير تساؤلات بشأن فرص استئناف الاتصالات بين الجانبين.
كما وجهت كيم انتقادات إلى عدد من السياسات الأمريكية، من بينها التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، ومطالبة واشنطن بيونغ يانغ بالتخلي عن برنامجها النووي، إلى جانب تقرير وزارة الخارجية الأمريكية بشأن أوضاع الاتجار بالبشر حول العالم، والذي تضمن كوريا الشمالية.
وكان ترامب قد أعلن في أغسطس/آب الماضي رغبته في لقاء الزعيم الكوري الشمالي خلال العام الجاري، لكن بيونغ يانغ لم تصدر ردًا إيجابيًا على المبادرة الأمريكية.
وفي السياق ذاته، قال مسؤول كوري جنوبي رفيع المستوى للصحفيين الأسبوع الماضي إن سول ترى أن فرص عقد قمة بين واشنطن وبيونغ يانغ محدودة في الوقت الراهن، في ظل استمرار الخلافات المتعلقة بالملف النووي والتدريبات العسكرية والاتهامات المتبادلة.



