أخبار دولية

زيلينسكي: روسيا تستعد لاستقبال مزيد من القوات الكورية الشمالية وتلقت صواريخ باليستية

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بالتحضير لنشر قوات إضافية من كوريا الشمالية على أراضيها، مشيرًا إلى أن موسكو حصلت أيضًا على دفعة جديدة من الصواريخ الباليستية من بيونغ يانغ.

وقال زيلينسكي إن التعاون العسكري بين روسيا وكوريا الشمالية يتزايد، معتبرًا أن القوات الروسية أصبحت تعتمد بدرجة أكبر على الدعم الكوري الشمالي في الحرب الدائرة في أوكرانيا.

اتهامات بإرسال قوات جديدة

أوضح الرئيس الأوكراني أن روسيا تستعد لنشر قوة إضافية من الجنود الكوريين الشماليين على أراضيها، دون أن يقدم أدلة علنية أو جدولًا زمنيًا محددًا يؤكد هذه المعلومات.

وأضاف أن موسكو تلقت، بحسب معلوماته، صواريخ باليستية إضافية من كوريا الشمالية، في إطار استمرار التعاون العسكري بين البلدين.

وكان زيلينسكي قد أعلن في وقت سابق أن قرارًا اتُّخذ لنشر ما بين 30 ألفًا و50 ألف جندي كوري شمالي داخل الأراضي الروسية، لكنه لم يوضح الأساس الذي استند إليه في تحديد هذه الأرقام.

مطالب بمزيد من الدفاعات الجوية

وحذر زيلينسكي من تنامي القدرات العسكرية لكوريا الشمالية نتيجة مشاركتها في دعم روسيا، داعيًا اليابان وكوريا الجنوبية إلى تقديم مزيد من المساعدات، خصوصًا في مجال الدفاع الجوي.

ويرى الرئيس الأوكراني أن الخبرة التي تكتسبها كوريا الشمالية من التعاون العسكري مع موسكو قد تعزز قدراتها العسكرية مستقبلًا، ما يجعل تنامي الشراكة بين البلدين مصدر قلق بالنسبة إلى أوكرانيا وحلفائها في آسيا.

تحالف عسكري متزايد بين موسكو وبيونغ يانغ

عمقت روسيا وكوريا الشمالية علاقاتهما العسكرية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022.

وفي عام 2024، وخلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية، وقع البلدان اتفاقًا دفاعيًا عزز التعاون الأمني والعسكري بينهما.

وفي وقت لاحق من العام نفسه، استخدمت موسكو قوات كورية شمالية في عمليات عسكرية مضادة بهدف إخراج القوات الأوكرانية من منطقة كورسك الروسية الحدودية.

مخاوف أوكرانية من توسع الدعم الكوري

وتنظر كييف إلى استمرار الدعم العسكري الكوري الشمالي لروسيا باعتباره تطورًا يزيد من تعقيدات الحرب، خاصة مع الحديث عن إرسال مزيد من الجنود وتوفير أسلحة وصواريخ لموسكو.

وفي المقابل، لم يقدم زيلينسكي تفاصيل أو أدلة علنية تثبت حتى الآن أعداد القوات الجديدة التي قد يجري نشرها أو توقيت وصولها، بينما يواصل الجانب الأوكراني التحذير من اتساع نطاق التعاون العسكري بين موسكو وبيونغ يانغ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى