فن

زوجة سعد لمجرد تكشف عن مطالبات مالية مقابل عدم عودته إلى السجن بعد الحكم عليه بـ10 سنوات

تحدثت غيثة العلاكي، زوجة الفنان المغربي سعد لمجرد، عن تفاصيل جديدة عقب صدور حكم قضائي بسجنه 10 سنوات في فرنسا، مشيرة إلى تعرض أسرته، بحسب روايتها، لمطالبات مالية مقابل عدم عودته إلى السجن.

وقالت العلاكي إن أسرة زوجها تلقت مطالبات بدفع أموال مقابل إطلاق سراحه، مؤكدة أنهم رفضوا الاستجابة لها. وأضافت أن هيئة الدفاع قدمت مواد قالت إنها تتضمن محاولات لربط الحرية بمقابل مالي، متسائلة عن مفهوم العدالة في ظل هذه الوقائع.

ونقلت عنها تصريحات قالت فيها: «قيل لنا بصريح العبارة: إن لم ندفع، فسيعود إلى السجن. نحن لم ندفع، واليوم هو خلف القضبان».

وأوضحت زوجة سعد لمجرد أن زوجها، وفق روايتها، التزم طوال سنوات بشروط الرقابة القضائية، وكان يعود إلى فرنسا كلما سمحت له السلطات بالسفر، مشيرة إلى تمسكه بموقفه في القضية.

وفي حديثها عن علاقتها بزوجها، أكدت غيثة العلاكي أنها تعرف شخصيته بعيدًا عن الأضواء والكاميرات، قائلة إنها تعرف الرجل الذي يعود إلى منزله بعيدًا عن حياته الفنية، وتعرف طيبته وصبره وولاءه وحنانه واهتمامه بالآخرين.

وأضافت أن سعد لمجرد كان حريصًا على مواساة الأشخاص الذين يمرون بظروف صعبة، مؤكدة ارتباطها به ومساندتها له، وقالت إنه زوجها وعائلتها، وإنها لن تتخلى عنه.

وأكدت استمرار دعمها له خلال المراحل القانونية المقبلة، مشيرة إلى أن الحكم القضائي لن يغير موقفها منه.

كما وجهت رسالة إلى منتقديه، دعت فيها إلى عدم السخرية من القضية أو التعامل مع معاناة أسرة سعد لمجرد باعتبارها مادة للشماتة، موضحة أن الجمهور قد يعرف ما يرد في عناوين الأخبار، لكنه لا يعرف تفاصيل ما تعيشه الأسرة من ألم ودموع.

وجاءت تصريحات غيثة العلاكي بعد الحكم الصادر في 26 سبتمبر/أيلول 2026 عن محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي، جنوب شرق باريس، حيث قضت المحكمة بسجن سعد لمجرد 10 سنوات مع التنفيذ الفوري، في القضية المتعلقة باتهامه بالاغتصاب.

وكان الحكم الابتدائي قد قضى بسجنه 6 سنوات، بينما طالبت النيابة العامة خلال مرحلة الاستئناف بالسجن لمدة 8 سنوات.

وأعلنت هيئة الدفاع عن الفنان المغربي عزمها الطعن على الحكم أمام محكمة النقض الفرنسية، باعتبارها المرحلة القانونية التالية بعد صدور الحكم الاستئنافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى