روسيا تقصف كييف بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة وتقتل شخصين

قتل شخصان وأصيب 8 آخرون في هجوم روسي واسع استهدف العاصمة الأوكرانية كييف فجر الخميس، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وفق ما أعلنته السلطات الأوكرانية.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن الهجوم الليلي شمل عددًا غير محدد من الصواريخ الباليستية والصواريخ فرط الصوتية، إلى جانب 282 طائرة مسيرة وأسلحة أخرى.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن العاصمة كانت من بين الأهداف الرئيسية للهجوم، إلى جانب البنية التحتية المدنية والمباني السكنية ومستشفى للولادة ومنشآت الطاقة والخدمات اللوجستية.
أضرار واسعة في كييف
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن جزءًا من واجهة مستشفى للولادة تعرض لأضرار، إلى جانب مركز تشخيصي وعيادة مجاورة.
كما أعلنت الشرطة تضرر 9 منازل ومكتب بريد ومستودعات وعشرات السيارات في ثلاث مناطق من العاصمة، فيما عملت فرق الطوارئ على إزالة بقايا صاروخ باليستي روسي سقط في المدينة.
وقال زيلينسكي، الموجود في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الهجوم شهد 3 موجات من الصواريخ الباليستية، مشيرًا إلى أن الدفاعات الجوية الأوكرانية تمكنت من إسقاط نحو 60% منها في منطقة كييف.
ودعا الرئيس الأوكراني الولايات المتحدة إلى توفير مزيد من الصواريخ الاعتراضية، معتبرًا أن استمرار الضربات مرتبط، بحسب قوله، بعدم كفاية الضغط على موسكو.
هجوم سابق أوقع عشرات المصابين
جاء القصف الليلي بعد هجوم آخر خلال ساعات النهار باستخدام طائرات مسيرة نفاثة، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من 40 شخصًا.
وفي مدينة أوديسا المطلة على البحر الأسود، قال رئيس الإدارة العسكرية سيرغي ليساك إن الضربات الروسية الليلية ألحقت أضرارًا بمنشأة طبية، كما تحطمت نوافذ في منازل ومدرسة قريبة.
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها استهدفت منشآت دفاعية ولوجستية ومراكز اتصالات أوكرانية، إضافة إلى سفن تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية.
وتأتي هذه الضربات في ظل تصعيد روسي للهجمات الجوية على أوكرانيا خلال الأشهر الأخيرة، مع استخدام أعداد أكبر من الطائرات المسيرة والصواريخ، في وقت تواجه فيه كييف ضغوطًا على قدرات دفاعها الجوي.



