منوعات

دواء فموي جديد يقلل وفيات سرطان البنكرياس بنسبة 60%

كشفت نتائج تجربة سريرية حديثة عن عقار تجريبي فموي يُعرف باسم “داراكسونراسيب”، أظهر فعالية كبيرة في علاج سرطان البنكرياس، حيث ساهم في خفض خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 60% مقارنة بالعلاج الكيميائي التقليدي.

وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، فإن التجربة شملت نحو 500 مريض من مختلف المراحل المتقدمة للمرض، حيث تلقى بعضهم الدواء الجديد مرة واحدة يومياً، فيما خضع آخرون للعلاج الكيميائي المعتاد، وذلك ضمن دراسة عُرضت نتائجها خلال مؤتمر الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري.

وأظهرت البيانات أن العقار الجديد نجح في وقف نمو الأورام أو تقليصها لدى حوالي 32% من المرضى، مقارنة بـ10% فقط في مجموعة العلاج الكيميائي، وهو ما يعكس تحسناً ملحوظاً في الاستجابة للعلاج.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة براين وولبن من معهد دانا فاربر للسرطان إن هذه النتائج قد تمثل تحولاً مهماً في طريقة فهم وعلاج سرطان البنكرياس، مشيراً إلى أنها تقدم أملاً جديداً للمرضى الذين لم يستجيبوا للعلاجات السابقة.

كما أوضحت الباحثة راشنا شروف من مركز السرطان بجامعة أريزونا أن هذا المستوى من التحسن في معدلات البقاء وتقليل الوفيات يُعد غير مسبوق في هذا النوع من السرطان.

ويستهدف العقار الجديد طفرات جينية مرتبطة بجين “RAS” المسؤول عن نمو الأورام السرطانية، ويُعد أول دواء ضمن فئة مثبطات “RAS النشطة”.

ورغم تسجيل بعض الآثار الجانبية مثل الطفح الجلدي والغثيان والإسهال، فإن نسبة التوقف عن العلاج كانت منخفضة مقارنة بالعلاج الكيميائي، حيث بلغت 1.2% فقط.

كما منحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) الدواء مسار وصول موسع، في خطوة تمهيدية لمراجعته بشكل سريع تمهيداً لاعتماده المحتمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى