منوعات

حب الشباب الفطري.. أبرز الأعراض والأسباب وطرق العلاج

قد تظهر حبوب صغيرة ومتقاربة على الجبهة أو الصدر أو الظهر، يصاحبها شعور بالحكة ولا تستجيب للعلاجات التقليدية لحب الشباب.

وفي بعض الحالات، قد تكون هذه العلامات مؤشرًا على حالة جلدية تُعرف باسم حب الشباب الفطري، وتختلف أسبابها وطرق علاجها عن حب الشباب المعتاد.

وتحدث هذه الحالة نتيجة فرط نمو خميرة تُعرف باسم «مالاسيزيا»، وهي موجودة طبيعيًا على الجلد، لكن زيادتها داخل بصيلات الشعر قد تسبب التهابًا وظهور نتوءات تشبه الحبوب.

ما أعراض حب الشباب الفطري؟

تتشابه أعراضه مع حب الشباب التقليدي، لكن هناك علامات قد تساعد على التمييز بينهما، أبرزها:

حبوب صغيرة ومتجانسة: تظهر نتوءات متقاربة في الحجم والشكل، وقد تكون حمراء أو بلون الجلد، وغالبًا لا تحتوي على رؤوس بيضاء واضحة.

الحكة: تُعد الحكة من العلامات الشائعة، وقد يؤدي حك الجلد إلى زيادة التهيج.

الظهور في مناطق التعرق: تنتشر الحبوب عادةً على الجبهة وخط الشعر والصدر والكتفين وأعلى الظهر، حيث تساعد الحرارة والرطوبة على نمو الخمائر.

عدم التحسن بالعلاجات التقليدية: قد لا تستجيب الحبوب لبعض علاجات حب الشباب أو المضادات الحيوية، لأن سببها يرتبط بالخمائر وليس بالبكتيريا.

وعند استمرار الأعراض، يُفضل مراجعة طبيب الجلدية لتحديد طبيعة الحالة واختيار العلاج المناسب بدلًا من الاستمرار في استخدام مستحضرات لا تعالج السبب الأساسي.

ما أسباب حب الشباب الفطري؟

يرتبط ظهور هذه الحالة بزيادة نمو خميرة «مالاسيزيا» داخل بصيلات الشعر، وقد تسهم عدة عوامل في حدوثها أو تفاقمها، من بينها:

التعرق المفرط وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.

ارتداء الملابس الضيقة التي تحتفظ بالعرق.

استخدام بعض الكريمات والمستحضرات الثقيلة والدهنية.

تناول المضادات الحيوية لفترات معينة، إذ قد تؤثر في التوازن الطبيعي للكائنات الدقيقة الموجودة على الجلد.

كيف يمكن التخلص من حب الشباب الفطري؟

يعتمد العلاج على الحد من نمو الخمائر وتقليل العوامل التي تساعدها على التكاثر، وقد يشمل الإجراءات التالية:

1- استخدام مستحضرات مضادة للفطريات

قد تساعد بعض أنواع الشامبو وغسولات الجسم التي تحتوي على الكيتوكونازول أو كبريتيد السيلينيوم في السيطرة على نمو الخمائر بالمناطق المصابة، مع ضرورة اتباع تعليمات الاستخدام أو إرشادات الطبيب.

2- الكريمات المضادة للفطريات

قد يوصي الطبيب بكريمات موضعية تحتوي على مواد مثل كلوتريمازول أو كيتوكونازول، بحسب شدة الحالة ومكان الإصابة. وإذا كانت الحبوب منتشرة أو لم تتحسن، فقد يلزم إجراء تقييم طبي إضافي.

3- اختيار منتجات مناسبة للبشرة

يُفضل استخدام مستحضرات خفيفة وغير دهنية، مع تجنب المنتجات الثقيلة التي قد تزيد احتباس الحرارة والرطوبة في بعض الحالات. كما ينبغي اختيار المنتجات وفقًا لطبيعة البشرة واحتياجاتها.

4- الاستحمام بعد التعرق

يساعد الاستحمام بعد ممارسة الرياضة أو التعرق الشديد على إزالة العرق وتقليل الرطوبة على الجلد. ويُنصح أيضًا بارتداء ملابس فضفاضة تسمح بمرور الهواء، وتغيير الملابس المبللة بالعرق، خاصة في الطقس الحار.

5- الأدوية الفموية للحالات الشديدة

إذا كانت الإصابة واسعة الانتشار أو لم تستجب للعلاجات الموضعية، فقد يصف الطبيب مضادات للفطريات عن طريق الفم، مثل إيتراكونازول، وفقًا للحالة الصحية للمريض.

ولا ينبغي تناول هذه الأدوية دون وصفة طبية، لأنها قد تسبب آثارًا جانبية مثل الغثيان والقيء واضطرابات المعدة والإسهال، كما قد تؤثر في الكبد أو تتداخل مع أدوية أخرى.

متى يجب استشارة طبيب الجلدية؟

يُنصح بمراجعة الطبيب عند استمرار الحبوب أو انتشارها أو عدم استجابتها للعلاجات المعتادة، خصوصًا إذا كانت مصحوبة بحكة شديدة. ويساعد التشخيص الدقيق على التمييز بين حب الشباب الفطري وغيره من الأمراض الجلدية، وتجنب استخدام علاجات غير مناسبة للحالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى