تناول الفشار مساءً.. فوائد محتملة ومخاطر تعتمد على طريقة تحضيره

يلجأ كثيرون إلى تناول الفشار كوجبة خفيفة في ساعات المساء أو قبل النوم، لكن تأثيره على صحة الجسم لا يرتبط بموعد تناوله فقط، وإنما يعتمد بدرجة كبيرة على طريقة تحضيره والإضافات التي تدخل في مكوناته.
ويمكن أن يكون الفشار خيارًا مناسبًا كوجبة خفيفة ليلًا، خصوصًا إذا تم إعداده بطريقة صحية، بعيدًا عن الكميات الكبيرة من الزبدة والزيوت والملح.
الفشار المحضر بالهواء
يعد الفشار المحضر بالهواء من الخيارات الصحية نسبيًا، خاصة عند تناوله دون إضافات أو مع كمية محدودة من الزيت أو الزبدة ورشة بسيطة من الملح.
ويتميز هذا النوع باحتوائه على قدر جيد من الألياف الغذائية، مع انخفاض نسبي في السكر والدهون والصوديوم مقارنة بالعديد من أنواع الفشار الجاهز أو المنكه.
الفشار بنكهة الجبن
تختلف مكونات الفشار المنكه بالجبن من منتج إلى آخر، لذلك يُنصح بقراءة قائمة المكونات قبل شرائه.
وقد تحتوي بعض الأنواع على زيوت نباتية مثل الكانولا ودوار الشمس والذرة، إلى جانب زيت جوز الهند والملح ومصل اللبن واللبن الرائب وجبن الشيدر، فضلًا عن بعض الألوان الصناعية.
فشار الزبدة في الميكروويف
يتوفر هذا النوع عادة في أكياس جاهزة للتسخين داخل الميكروويف، وقد يحتوي على زيت جوز الهند والملح، بالإضافة إلى زيوت غذائية أخرى مثل زيت النخيل أو زيت الكانولا.
لذلك فإن القيمة الغذائية للفشار تختلف بحسب المنتج والمكونات المستخدمة في تصنيعه.
لا تتحدد فوائد الفشار أو أضراره بنوع حبوب الذرة وحده، وإنما تلعب طريقة التحضير والإضافات دورًا أساسيًا في ذلك.
ومن أبرز العوامل التي قد تقلل من قيمته الغذائية:
الإفراط في إضافة الزبدة أو زيت جوز الهند أو الملح.
استخدام كميات كبيرة من النكهات والألوان الصناعية.
ارتفاع نسبة الدهون المشبعة أو المتحولة.
زيادة محتوى الصوديوم.
احتواء بعض المنتجات على كميات مرتفعة من السكريات المضافة.
وجود بعض المواد الكيميائية التي كانت تُستخدم في تغليف أكياس الفشار المخصص للميكروويف.
وبالتالي، فإن تناول الفشار مساءً لا يعني بالضرورة أنه خيار غير صحي، لكن الأفضل اختيار الفشار البسيط المحضر بطريقة تقلل الدهون والملح والإضافات، مع الانتباه إلى مكونات المنتجات الجاهزة.
السكريات وصحة القلب
وفي سياق متصل، أوضح الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب السابق، أن السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه يمكن أن تساعد في دعم صحة القلب، بينما دعا إلى تجنب السكريات الصناعية، موضحًا أنها لا تقدم للجسم فوائد مماثلة وقد ترتبط بزيادة بعض المضاعفات الصحية.



