
حظي منتخب مصر باستقبال جماهيري كبير لدى عودته من الولايات المتحدة عقب مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، حيث احتشد آلاف المشجعين في مطار العلمين حاملين الأعلام والورود للاحتفال بالمنتخب والجهاز الفني بقيادة حسام حسن.
وشهدت مراسم الاستقبال لفتة مميزة تمثلت في رش المياه على طائرة المنتخب بواسطة عربات الإطفاء فور وصولها إلى المطار، وهو مشهد أثار تساؤلات الكثيرين حول دلالته وأسباب استخدامه في مثل هذه المناسبات.
ما هي تحية الماء؟
تُعد تحية الماء من أبرز التقاليد الاحتفالية في قطاع الطيران، وترمز إلى الاحترام والتقدير والاحتفاء بالمناسبات المهمة والإنجازات الاستثنائية. وتنفذ من خلال قيام عربات الإطفاء برش المياه في الهواء لتشكيل قوس تمر من خلاله الطائرة عند وصولها أو مغادرتها.
ويُستخدم هذا التقليد في مناسبات محددة، مثل استقبال الرحلات التاريخية، أو تكريم شخصيات بارزة، أو الاحتفال بإنجازات رياضية ووطنية، ويُعد من أرفع مظاهر التكريم داخل المطارات.
وتُنفذ تحية الماء عبر تمركز عربتي إطفاء أو أكثر على جانبي المدرج، حيث تطلقان نفاثات مياه قوية تتلاقى في الهواء لتكوين ممر مائي تعبر من خلاله الطائرة ببطء، في مشهد احتفالي مميز. وفي بعض الأحيان، يؤدي انعكاس أشعة الشمس على رذاذ المياه إلى ظهور قوس قزح، ما يضفي لمسة جمالية على مراسم الاستقبال.
وجاءت هذه التحية لطائرة منتخب مصر تقديرًا للمستوى الذي قدمه الفريق خلال مشاركته في كأس العالم 2026، وسط احتفالات جماهيرية عكست حجم الدعم والفخر بما حققه المنتخب في البطولة.



