منوعات

بعد إصابة فايا يونان بسرطان الجلد.. 7 علامات تحذيرية لا تتجاهلها على بشرتك

أثارت أنباء إصابة الفنانة فايا يونان بسرطان الجلد اهتمامًا بطبيعة المرض وأبرز العلامات التي قد تنذر بالإصابة به، خاصة أن بعض التغيرات الجلدية قد تبدو بسيطة في بدايتها، لكنها تستدعي الفحص الطبي إذا استمرت أو تغيرت بمرور الوقت.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور شريف حتة، استشاري الصحة العامة والطب الوقائي، أن مراقبة أي تغيرات غير معتادة في الجلد، إلى جانب الحماية من أشعة الشمس، من الخطوات المهمة للمساعدة على اكتشاف سرطان الجلد مبكرًا والحد من عوامل الخطورة المرتبطة به.

7 علامات قد تشير إلى سرطان الجلد

1- ظهور شامة جديدة أو تغير شامة موجودة

قد يظهر سرطان الجلد في صورة شامة جديدة، أو من خلال تغير ملحوظ في شامة موجودة بالفعل، سواء في حجمها أو شكلها أو لونها. ويستدعي الانتباه ظهور شامات غير منتظمة أو حدوث تغيرات مستمرة فيها.

2- تعدد ألوان الشامة أو عدم انتظام حوافها

تشمل العلامات التحذيرية عدم تماثل الشامة، أو عدم انتظام حوافها، أو احتواءها على أكثر من لون، أو تغير شكلها بمرور الوقت. وتندرج هذه المؤشرات ضمن قاعدة «ABCDE» المستخدمة في التوعية بعلامات الميلانوما، أحد أنواع سرطان الجلد.

ولا يعني ظهور إحدى هذه العلامات بالضرورة الإصابة بالسرطان، لكنه يستدعي استشارة طبيب الجلدية، خصوصًا إذا استمرت التغيرات.

3- جرح لا يلتئم أو يعاود الظهور

قد يظهر المرض في صورة قرحة أو جرح لا يلتئم، أو يختفي ثم يعود في المكان نفسه. كما يمكن أن يظهر على هيئة بقعة خشنة أو نمو جلدي غير معتاد.

ويُنصح بالفحص الطبي عند استمرار الجرح دون تحسن، أو تكرار النزيف وتكوّن القشور في الموضع نفسه، بدلًا من الاعتماد على العلاجات المنزلية وحدها.

4- بقعة جلدية يزداد حجمها أو يتغير لونها

قد تكون البقع أو النتوءات التي تكبر تدريجيًا، أو يتغير لونها أو ملمسها، من العلامات التي تستحق المتابعة، خاصة في المناطق المعرضة للشمس، مثل الوجه وفروة الرأس والأذنين والرقبة واليدين.

وقد يصاحب هذه التغيرات حكة أو ألم أو نزيف، لكن سرطان الجلد لا يسبب بالضرورة أعراضًا واضحة أو ألمًا في مراحله المبكرة.

5- ظهور علامة داكنة أسفل الظفر

لا تقتصر احتمالات ظهور سرطان الجلد على المناطق المكشوفة للشمس، إذ قد يظهر أيضًا في راحة اليد أو باطن القدم أو أسفل الأظافر.

لذلك، فإن ظهور خط داكن جديد أسفل الظفر، أو تغير حجمه أو لونه دون سبب واضح، يستدعي التقييم الطبي، خاصة إذا لم يكن مرتبطًا بإصابة معروفة.

6- التعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية

يُعد التعرض للأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس من عوامل الخطورة المهمة للإصابة بسرطان الجلد، كما أن تكرار حروق الشمس قد يزيد من الأضرار التراكمية التي تلحق بالجلد.

ولا تقتصر الإصابة على أصحاب البشرة الفاتحة، إذ يمكن أن يصاب الأشخاص بمختلف ألوان البشرة، ما يجعل الحماية من الشمس ومراقبة التغيرات الجلدية أمرين ضروريين للجميع.

7- وجود تاريخ سابق للإصابة أو عوامل خطورة أخرى

ترتفع احتمالات الإصابة لدى بعض الأشخاص، ومن بينهم من سبق لهم الإصابة بسرطان الجلد، أو لديهم تاريخ عائلي للمرض، أو عدد كبير من الشامات، أو ضعف في الجهاز المناعي.

ومع ذلك، فإن غياب هذه العوامل لا يستبعد الإصابة، كما أن وجودها لا يعني بالضرورة أن الشخص مصاب بالسرطان.

متى يجب استشارة الطبيب؟

ينبغي عدم تجاهل أي شامة تتغير باستمرار، أو بقعة جلدية جديدة وغير معتادة، أو جرح لا يلتئم، أو علامة داكنة تظهر أسفل الظفر دون سبب واضح. ويساعد الفحص لدى طبيب الجلدية على تقييم هذه التغيرات وتحديد ما إذا كانت تستدعي إجراء فحوص إضافية.

وتظل الوقاية من التعرض المفرط لأشعة الشمس، واستخدام وسائل الحماية المناسبة، ومراقبة الجلد بانتظام، من الخطوات المهمة للحد من المخاطر والمساعدة على اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى