أخبار دولية

بزشكيان: التقيت مجتبى خامنئي 7 ساعات وأسباب أمنية وراء غيابه

جدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تأكيده أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بصحة جيدة ويواصل توجيه القيادة الإيرانية، رغم غيابه عن الظهور العلني منذ توليه منصب المرشد الأعلى.

وقال بزشكيان، خلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز بُثت الخميس 24 سبتمبر 2026، إنه التقى مجتبى خامنئي وجهًا لوجه قبل نحو شهر أو شهر ونصف، في اجتماع استمر قرابة 7 ساعات.

بزشكيان: خامنئي يوجه القيادة الإيرانية

وأوضح الرئيس الإيراني أن تنفيذ السياسات والإدارة اليومية لشؤون البلاد تقع على عاتق الحكومة والإدارة التنفيذية، بينما تأتي المشاورات والتوجيهات المتعلقة بالسياسات من المرشد الأعلى.

وأكد بزشكيان أن مجتبى خامنئي لا يتابع بالضرورة التفاصيل الإدارية والتنفيذية اليومية، لكنه يشارك في توجيه الشؤون السياسية للبلاد، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عن المقابلة.

وجاءت تصريحات بزشكيان في ظل استمرار التساؤلات بشأن غياب المرشد الإيراني عن الظهور العلني منذ توليه المنصب.

أسباب غياب مجتبى خامنئي عن الظهور العلني

وعن سبب عدم ظهور مجتبى خامنئي أمام الإيرانيين أو مخاطبته قادة الدول بشكل علني، قال بزشكيان إن ذلك يعود إلى أسباب أمنية، في ظل الظروف التي فرضتها الحرب والتوترات الإقليمية، وفق روايته.

ولم يظهر مجتبى خامنئي علنًا منذ توليه منصب المرشد الأعلى، فيما اقتصرت السلطات الإيرانية، بحسب ما ورد في التقارير، على نشر رسائل أو تصريحات مكتوبة منسوبة إليه.

وتبقى المعلومات المتعلقة بوضعه الصحي وسبب استمرار غيابه عن الظهور العلني مبنية بشكل أساسي على تصريحات مسؤولين إيرانيين وتقارير إعلامية، في ظل عدم وجود ظهور علني حديث يمكن من خلاله التحقق بصورة مستقلة من تلك التفاصيل.

إصابة مجتبى خامنئي خلال الضربات على طهران

وبحسب الرواية الواردة في التقارير المتعلقة بالحرب، تعرض مجتبى خامنئي لإصابات خلال الضربات التي استهدفت طهران في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي أسفرت عن مقتل والده، المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

وتداولت تقارير سابقة معلومات عن إصاباته، إلا أن تفاصيل حالته الصحية لم تكن متاحة بصورة مستقلة، بينما يؤكد بزشكيان حاليًا أنه يتمتع بصحة جيدة وقادر على ممارسة مهامه القيادية.

مجتبى خامنئي في قلب القيادة الإيرانية

ويتولى مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى في إيران منذ مارس 2026، خلفًا لوالده علي خامنئي، وفق التقارير المتداولة بشأن التطورات السياسية التي أعقبت الضربات على طهران.

ويتمتع منصب المرشد الأعلى بأهمية سياسية ودينية كبيرة داخل النظام الإيراني، إذ يتولى المرشد توجيه السياسات العامة للدولة، بينما تتولى الحكومة إدارة الملفات التنفيذية اليومية.

وتأتي تصريحات بزشكيان في وقت تواجه فيه إيران ضغوطًا عسكرية وسياسية واقتصادية كبيرة، بالتزامن مع استمرار التوتر مع الولايات المتحدة وإسرائيل والجهود الدبلوماسية الرامية إلى بحث مسار لإنهاء الحرب.

وكان بزشكيان قد أكد في المقابلة نفسها أن طهران لا تسعى إلى الحرب، وأبدى استعداد إيران لمواصلة المسار الدبلوماسي مع واشنطن، فيما تواصل الأطراف بحث ملفات مرتبطة بالتصعيد والبرنامج النووي ومضيق هرمز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى