إنتل تحقق أسرع نمو للإيرادات الفصلية منذ 15 عامًا

سجلت شركة إنتل أقوى نمو في إيراداتها الفصلية منذ عام 2011، مدعومة بارتفاع الطلب على أشباه الموصلات المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، كما أصدرت توقعات مالية فاقت تقديرات الأسواق للربع الثالث من العام.
وأظهرت النتائج المالية ارتفاع إيرادات الشركة خلال الربع الثاني بنسبة 25% على أساس سنوي لتصل إلى 16.1 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين التي بلغت 14.4 مليار دولار.
كما سجلت إنتل أرباحًا معدلة بلغت 42 سنتًا للسهم، وهو ما يعادل ضعف متوسط توقعات وول ستريت، في مؤشر على قوة الأداء التشغيلي للشركة.
ورغم ذلك، تكبدت الشركة خسارة صافية قدرها 11 مليار دولار وفقًا للمعايير المحاسبية الرسمية، نتيجة رسوم محاسبية غير نقدية وتقلبات مرتبطة بأسهم مودعة في حساب ضمان سيتم نقلها إلى الحكومة الأمريكية ضمن اتفاق يتعلق بالدعم الحكومي لصناعة الرقائق.
وتوقعت إنتل تحقيق أرباح معدلة خلال الربع الثالث تبلغ 38 سنتًا للسهم، مع إيرادات تتراوح بين 15.8 مليار دولار و16.8 مليار دولار، وهي مستويات تفوق توقعات المحللين التي أشارت إلى إيرادات عند 15.1 مليار دولار وأرباح قدرها 27 سنتًا للسهم.
وعقب إعلان النتائج، ارتفع سهم إنتل بنحو 12% في تعاملات ما بعد إغلاق السوق، ليواصل الأداء القوي الذي حققه منذ بداية العام، حيث سجل مكاسب تقارب 170% حتى نهاية تعاملات أمس، رغم تراجعه بنحو 28% خلال شهر يوليو الجاري.
ويعكس الأداء القوي للشركة استمرار الزخم في قطاع أشباه الموصلات، مدفوعًا بالنمو المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والاستثمارات المتزايدة في مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية.



