إسرائيل تعترض مقذوفين أُطلقا من لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي فجر الثلاثاء اعتراض مقذوفين أُطلقا من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل، في حادثة جاءت بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف الهجمات والحد من التصعيد على الجبهة اللبنانية.
وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان نشره عبر تطبيق “تلغرام”، أن صفارات الإنذار دوت عند الساعة 1:35 فجراً في عدد من المناطق الشمالية، بعدما رصدت أنظمة المراقبة الجوية مقذوفين عبرا الحدود من لبنان نحو الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف البيان أن سلاح الجو الإسرائيلي تمكن من اعتراض المقذوفين قبل وصولهما إلى أهداف داخل إسرائيل، دون تسجيل أي إصابات أو أضرار مادية.
كما أعلن الجيش رصد “هدف جوي مشبوه” دخل المجال الجوي الإسرائيلي من جهة لبنان، قبل أن يسقط داخل الأراضي الإسرائيلية بالقرب من الحدود.
وأكدت السلطات العسكرية أن الحادث لم يسفر عن وقوع إصابات، فيما تواصل الجهات المختصة فحص طبيعة الهدف والظروف المحيطة بالواقعة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية حالة من التوتر المتصاعد، رغم الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية واسعة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن القتال سيتوقف وأن هناك جهوداً جارية لاحتواء التصعيد بين الجانبين، إلا أن حادثة إطلاق المقذوفين أثارت تساؤلات حول مدى قدرة الأطراف المعنية على الالتزام بأي تفاهمات أو ترتيبات تهدئة محتملة.
وتتابع الأوساط السياسية والعسكرية التطورات الميدانية عن كثب، وسط مخاوف من أن تؤدي أي حوادث جديدة إلى تقويض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر على الحدود.
تكشف حادثة اعتراض المقذوفين عن هشاشة الوضع الأمني على الحدود بين لبنان وإسرائيل، حيث لا تزال احتمالات التصعيد قائمة رغم المساعي الدولية لإرساء التهدئة، ما يجعل المنطقة أمام اختبار جديد لقدرة الأطراف المختلفة على منع تجدد المواجهات.



