أخبار دولية

غارات إسرائيلية تزلزل مراكز القرار الأمني في طهران

بينما تقف العاصمة الإيرانية تحت نيران المواجهة، انتقل سلاح الجو الإسرائيلي من مرحلة استهداف المنصات إلى مرحلة “شلّ الأعصاب”؛ حيث لم تعد الغارات مجرد رد فعل عسكري، بل أصبحت استراتيجية ممنهجة لتفكيك قبضة النظام الأمنية من الداخل.

أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ موجة غارات “جراحية” مكثفة، استهدفت العمود الفقري لمنظومة القيادة والسيطرة في إيران. وبتوجيه استخباراتي دقيق، دمرت عشرات المقاتلات مقر القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي، الذي يعد حلقة الوصل الرئيسية لقمع الاحتجاجات وإدارة العمليات الميدانية، بالإضافة إلى تدمير مقر قيادة “ثأر الله”؛ المسؤول الأول عن حماية العاصمة طهران وتأمين نظام الحكم من التهديدات العسكرية.

أكد البيان العسكري أن الهدف من ضرب هذه المقرات السيادية هو تقويض قدرة النظام على إدارة قواته على الأرض وتفكيك منظومة السيطرة المركزية التي تحافظ على استقراره. وشدد الجيش الإسرائيلي على أن العمليات لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستتوسع لتستهدف “القلب النابض” للنظام وأفراده، في إشارة واضحة لملاحقة القيادات والكوادر الأمنية في مخابئهم.

تأتي هذه الضربات لتضع النظام الإيراني أمام معضلة أمنية غير مسبوقة؛ فبينما يواجه تهديداً خارجياً كاسحاً، يجد نفسه الآن بلا مراكز قيادة قادرة على احتواء أي تحرك داخلي أو تنظيم دفاع فعال عن العاصمة المنهكة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى