فن

The Mandalorian and Grogu يحصد 248 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي

حقق فيلم The Mandalorian and Grogu نجاحًا ملحوظًا في شباك التذاكر العالمي منذ بدء عرضه في دور السينما يوم 22 مايو الماضي، حيث وصلت إيراداته إلى نحو 248.3 مليون دولار حول العالم.

وجاءت الحصيلة الإجمالية للفيلم من خلال تحقيق 139.1 مليون دولار في السوق الأمريكية، مقابل 109.2 مليون دولار من الأسواق الدولية، ليؤكد العمل قدرته على جذب جمهور سلسلة Star Wars إلى دور العرض مجددًا.

ويبلغ زمن الفيلم ساعتين و12 دقيقة، وهو من إنتاج شركة Disney، ويُعد أول عودة سينمائية كبيرة لعالم The Mandalorian بعد النجاح الواسع الذي حققه المسلسل عبر منصة Disney+.

ويشهد الفيلم عودة النجم بيدرو باسكال إلى شخصية “دين دجارين”، إلى جانب الشخصية المحبوبة “جروجو”، في مغامرة جديدة تمتد أحداثها من عالم المسلسل. كما يشارك جيريمي ألين وايت في تجسيد شخصية “روتا ذا هات”، نجل جابا ذا هات الشهير.

ويتولى إخراج الفيلم جون فافرو، الذي يواصل قيادة هذا الفرع من عالم Star Wars، مستفيدًا من الشعبية الكبيرة التي حققتها السلسلة التلفزيونية خلال السنوات الماضية.

وعلى صعيد ردود الفعل النقدية، تباينت الآراء بشكل واضح عقب العروض الأولى للفيلم. فقد أشاد عدد من النقاد بالعمل، معتبرين أنه يعيد أجواء Star Wars السينمائية إلى الواجهة من جديد، ويقدم تجربة ترفيهية مليئة بالإثارة والمغامرة. كما حظيت شخصية جروجو بإشادة واسعة بعدما وُصفت بأنها واحدة من أبرز عناصر الجذب في الفيلم.

في المقابل، رأى بعض النقاد أن العمل بدا أقرب إلى حلقة تلفزيونية طويلة أكثر من كونه فيلمًا سينمائيًا مستقلًا، مشيرين إلى أن تركيزه انصب على توسيع العالم القصصي وإضافة مخلوقات وشخصيات جديدة أكثر من تطوير الشخصيات الرئيسية.

وذهبت بعض الانتقادات إلى أبعد من ذلك، حيث اعتبر عدد من المراجعين أن الفيلم يفتقر إلى العمق العاطفي الكافي، ويعتمد بصورة كبيرة على المؤثرات البصرية والمشاهد المصنوعة بالحاسوب، فيما شبهه آخرون في بعض مشاهده بمقاطع سينمائية مطولة من ألعاب الفيديو الحديثة، رغم إشادتهم بالمستوى التقني والإنتاجي المرتفع.

ويمثل الفيلم خطوة مهمة بالنسبة لشركة Lucasfilm في إطار محاولاتها إعادة إحياء سلسلة Star Wars على الشاشة الكبيرة، بعد فترة ركزت خلالها بشكل أكبر على إنتاج المسلسلات التلفزيونية لمنصة Disney+.

ومع استمرار عرض الفيلم في دور السينما، يترقب المتابعون ما إذا كان سينجح في الحفاظ على زخمه التجاري وتحقيق المزيد من الإيرادات خلال الأسابيع المقبلة، رغم الانقسام الواضح في آراء النقاد حوله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى