أخبار دولية

ترامب يعلّق على خسارة الجمهوريين انتخابات التجديد النصفي: «لو كان اسمي على بطاقة الاقتراع لفزنا باكتساح»

علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمرة الأولى على خسارة حزبه الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، معربًا عن اعتقاده بأن وجود اسمه على بطاقات التصويت كان سيغيّر النتيجة ويمنح الجمهوريين فوزًا واسعًا.

وقال ترامب، عبر منصته «تروث سوشيال»، إن حزبه كان سيحقق انتصارًا كاسحًا لو كان مرشحًا في الانتخابات، مضيفًا أنه سيصبح «خبيرًا سياسيًا» في تحليل أسباب فوز المرشحين وخسارتهم، سواء كانت النتائج إيجابية أم سلبية.

ونشر الرئيس الأمريكي صورة لقبعة حمراء تحمل كلمة «فيتو»، في إشارة إلى صلاحياته الرئاسية في مواجهة التشريعات التي قد يطرحها الديمقراطيون بعد تقدمهم الانتخابي.

وفي تصريحات لصحيفة «نيويورك تايمز»، أكد ترامب أنه سيقبل نتائج انتخابات التجديد النصفي، وأنه مستعد للعمل مع الديمقراطيين، مشيرًا إلى إمكانية التوصل معهم إلى صيغة مناسبة للتعاون خلال المرحلة المقبلة.

وأظهرت النتائج الأولية تقدم الحزب الديمقراطي وحصوله على أغلبية مقاعد مجلس النواب الأمريكي، البالغ عددها 435 مقعدًا. ووفقًا للأرقام الواردة في النتائج الأولية، حصل الديمقراطيون على 244 مقعدًا مقابل 191 للجمهوريين.

أما في مجلس الشيوخ، فقد حصل الديمقراطيون على 46 مقعدًا، مقابل 38 مقعدًا للجمهوريين، وفق الحصيلة المعلنة حتى الساعة الثالثة بتوقيت جرينتش، مع استمرار عمليات الفرز وعدم اتضاح الصورة النهائية لتوازن القوى في الكونغرس.

وشهدت الانتخابات منافسة على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435، إلى جانب 35 مقعدًا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، فضلًا عن مناصب حكام 36 ولاية، فيما قد يستغرق تحديد التوزيع النهائي للقوة السياسية في واشنطن بعض الوقت.

وبحسب شبكة «سي إن إن» الأمريكية، فإن تقدم الديمقراطيين من شأنه إضعاف سيطرة الجمهوريين على مؤسسات الحكم في واشنطن، وفتح الباب أمام عامين من المواجهة السياسية والتشريعية مع إدارة ترامب.

ومن المتوقع أن يمنح فقدان الجمهوريين أغلبيتهم في مجلس النواب الديمقراطيين قدرة أكبر على عرقلة أجندة الرئيس التشريعية، وفتح تحقيقات موسعة بشأن إدارته. أما خسارة الأغلبية في مجلس الشيوخ، فستحد من قدرة ترامب على تمرير تعيينات كبار المسؤولين والقضاة، بمن فيهم قضاة المحكمة العليا.

وشهدت الانتخابات مشاركة واسعة، إذ أدلى نحو 59 مليون شخص بأصواتهم قبل يوم الاقتراع، بينما تجاوز الإنفاق على الإعلانات السياسية خلال الحملة الانتخابية 11 مليار دولار.

كما ضخ الملياردير إيلون ماسك، الحليف المقرب من ترامب، مئات الملايين من الدولارات لدعم التحركات والجهود السياسية للحزب الجمهوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى