أخبار دولية

البيت الأبيض يقترب من حسم قرار شن هجوم جديد على إيران وسط تعثر المفاوضات

تقترب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اتخاذ قرار بشأن شن هجوم عسكري جديد على إيران، في ظل اكتمال الاستعدادات العسكرية والتنسيق مع شركاء واشنطن الإقليميين، وفي مقدمتهم إسرائيل، بحسب ما نقلته صحيفة «إسرائيل هيوم» عن مسؤول سياسي، الاثنين 2 نوفمبر 2026.

وأوضح المسؤول أن استمرار التردد الأمريكي يرتبط بمحاولات استئناف المفاوضات مع طهران، رغم اتساع الخلافات بين الجانبين، مشيرًا إلى أن احتمالات تنفيذ هجوم أصبحت أكبر، دون أن يعني ذلك بالضرورة بدء العمليات فور صدور القرار، إذ قد يتأجل الموعد إلى نهاية نوفمبر الجاري.

سيناريوهات التصعيد ومساعي الوساطة

وفي اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، استعرض ترامب الخيارات المطروحة للمرحلة المقبلة، وأطلعه على جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان وتركيا لتجنب تجدد الحرب، من خلال مفاوضات متقطعة تتضمن مقترحًا لوقف إطلاق النار لعدة أسابيع، مقابل رفع الحصار الاقتصادي المفروض على إيران.

وبحسب ما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال»، ترفض واشنطن تقديم تنازلات مسبقة، وتربط أي خطوات من جانبها بتنفيذ طهران التزامات تتعلق بمضيق هرمز والملف النووي.

حسابات انتخابات التجديد النصفي

وأشارت «إسرائيل هيوم» إلى أن إيران تراهن على أن يؤدي فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية إلى الحد من قدرة ترامب على اتخاذ خطوات عسكرية، لكن البيت الأبيض يستبعد أن تؤدي نتائج الانتخابات إلى تقييد تحركات الرئيس بصورة حاسمة.

ووفقًا للتقديرات التي نقلتها الصحيفة، سيظل ترامب قادرًا على التحرك حتى انتقال السيطرة على الكونجرس، كما أن صلاحياته المتعلقة بإدارة العمليات العسكرية لن تتأثر بشكل حاسم حتى بعد ذلك.

وهكذا يبقى قرار استئناف الهجوم على إيران معلقًا بين اكتمال التحضيرات العسكرية، واستمرار جهود الوساطة الدبلوماسية، والخلافات بشأن الشروط التي تطالب بها واشنطن قبل العودة إلى المواجهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى