أخبار دولية

قاليباف يتمسك بشروط إيران السبعة لاستئناف التقدم في المفاوضات مع أمريكا

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الخميس، أن طهران أبلغت الوسطاء بشروطها السبعة بوضوح وفي أكثر من مناسبة، مشددًا على أن إحراز أي تقدم في المسار التفاوضي مرهون بتنفيذ هذه المطالب.

وقال قاليباف، في تدوينة عبر منصة «إكس»، إن سياسة العصا والجزرة وأساليب الترغيب والترهيب لن تحقق نتائج مع إيران، مؤكدًا تمسك بلاده بشروطها المعلنة.

ما شروط إيران السبعة لإنهاء الحرب؟

لم يوضح قاليباف تفاصيل الشروط السبعة في تدوينته، إلا أن مسؤولين إيرانيين أشاروا في تصريحات سابقة إلى مجموعة من المطالب التي تشمل:

وقف الحرب على جميع الجبهات: بما في ذلك لبنان، ومع تجدد المواجهات مع الحوثيين، أشار مسؤولون إيرانيون إلى أن وقف الحرب في اليمن يدخل أيضًا ضمن شروط طهران.

إنهاء الحصار الأمريكي: رفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

رفع العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة: إنهاء العقوبات الأمريكية وإتاحة الأموال الإيرانية المحتجزة.

دفع تعويضات الحرب: تعويض إيران عن الأضرار التي لحقت بها جراء الحرب.

دور إيراني في إدارة مضيق هرمز: منح طهران دورًا رئيسيًا في إدارة المضيق، وهو أحد أكثر المطالب تعقيدًا في المفاوضات.

ضمانات أمنية: تقديم تعهدات بعدم تكرار الهجمات الأمريكية على إيران.

اتفاق نووي جديد: الحفاظ على حق إيران في تخصيب اليورانيوم بنسب منخفضة، دون إنهاء برنامجها النووي بالكامل.

وتظل قضية اليورانيوم عالي التخصيب من أبرز نقاط الخلاف، في ظل طرح خيارات تشمل نقله إلى دولة ثالثة، أو خفض نسبة تخصيبه، أو التخلص منه.

رسالة أمريكية إلى إيران ومبادرة لاستئناف المفاوضات

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد التوترات الميدانية، بعد انفجارات طالت ناقلات نفط جنوبي مضيق هرمز، واستمرار التهديدات العسكرية الأمريكية، وسط تحركات دبلوماسية خلف الكواليس.

وفي هذا السياق، كشفت تقارير لصحيفة «وول ستريت جورنال» وموقع «أكسيوس» عن مبادرة يقودها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، بدعم من الرئيس دونالد ترامب، لفتح قناة اتصال مباشرة مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي.

وأعلنت إيران تسلمها رسالة من فانس إلى رضائي، لكنها لم ترد عليها حتى الآن، وفق ما نقلته وكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية، الخميس.

وذكرت الوكالة أن طهران شددت على ضرورة تنفيذ الولايات المتحدة الشروط السبعة التي وضعتها، مؤكدة رفضها أي موقف يتعارض مع هذا الإطار.

ولم تكشف «تسنيم» تفاصيل إضافية بشأن مضمون الرسالة أو موعد الرد الإيراني المحتمل عليها.

تحركات دبلوماسية وسط التوتر بين واشنطن وطهران

تتزامن هذه التطورات مع تقارير إعلامية أمريكية عن مساعي جيه دي فانس لاستئناف مفاوضات السلام مع إيران، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لإعادة فتح مسار التفاوض بين البلدين.

وتأتي هذه التحركات وسط استمرار التوترات والتهديدات بتجدد المواجهة العسكرية، ما يجعل تنفيذ الشروط الإيرانية ومستقبل المفاوضات من أبرز الملفات المطروحة على طاولة العلاقات بين واشنطن وطهران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى