أعراض مبكرة تكشف الإصابة بالسكري من النوع الثاني.. متى يجب زيارة الطبيب؟

يتطور مرض السكري من النوع الثاني تدريجيًا، وقد لا يلاحظ المصاب أعراضه في البداية، ما يجعل الفحوصات الدورية ضرورية للكشف المبكر عنه وتقليل خطر المضاعفات التي قد تؤثر في القلب والأوعية الدموية.
أبرز العلامات المبكرة للسكري
تشمل الأعراض التي قد تشير إلى الإصابة بالسكري من النوع الثاني:
كثرة التبول، خاصة خلال الليل.
العطش الشديد وزيادة الشعور بالجوع.
فقدان الوزن دون سبب واضح.
الإرهاق الشديد وضعف الطاقة.
تشوش الرؤية.
التنميل أو الخدر في اليدين والقدمين.
جفاف الجلد والحكة.
بطء التئام الجروح والقروح.
تكرار التهابات الجلد أو المسالك البولية والالتهابات الفطرية.
ظهور بقع داكنة ذات ملمس مخملي على الجلد.
سرعة الانفعال، وقد يحدث ضعف في الانتصاب لدى الرجال.
هل يمكن الإصابة بالسكري دون أعراض؟
نعم، فقد يتطور المرض ببطء مع أعراض خفيفة يصعب ملاحظتها، أو دون ظهور أعراض واضحة. ولهذا قد يظل بعض المصابين دون تشخيص لفترات طويلة، خصوصًا في غياب الفحوصات الدورية لمستوى السكر في الدم.
عوامل تزيد خطر الإصابة
ترتفع احتمالات الإصابة بالسكري من النوع الثاني لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، أو لديهم تاريخ عائلي للمرض، خاصة مع التقدم في العمر بعد 45 عامًا. كما تشمل عوامل الخطر الإصابة بالكبد الدهني غير الكحولي، أو سكري الحمل سابقًا، والتدخين، وارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه.
متى يجب استشارة الطبيب؟
ينبغي استشارة الطبيب عند ملاحظة أعراض مثل كثرة التبول والعطش المستمر والإرهاق غير المعتاد أو فقدان الوزن غير المبرر. كما يُنصح بمناقشة الفحوصات الدورية مع الطبيب عند وجود تاريخ عائلي للسكري أو زيادة الوزن أو عوامل خطر أخرى.
ويمكن أن تساعد تحاليل الدم في الكشف عن مقدمات السكري أو المرض نفسه، حتى قبل ظهور أعراض واضحة. ويظل التشخيص المبكر والمتابعة الطبية من أهم الوسائل للسيطرة على مستوى السكر وتقليل خطر المضاعفات.



