منوعات

هل يمكن الحمل مع الإصابة بالكبد الدهني؟.. مخاطر تستدعي الانتباه

يمكن للمرأة المصابة بالكبد الدهني الحمل، لكن الحالة قد ترتبط بمخاطر صحية على الأم والجنين، ما يجعل التقييم الطبي قبل الحمل ومتابعة الطبيب خلاله أمرين مهمين، خاصة عند وجود سمنة أو سكري أو مشكلات صحية أخرى.

وبحسب تقرير نشره موقع «WebMD»، ارتفعت معدلات الإصابة بالكبد الدهني غير الكحولي بين النساء الحوامل خلال السنوات الماضية، وهو ما يسلط الضوء على أهمية التعرف على مضاعفاته المحتملة.

مخاطر الكبد الدهني أثناء الحمل

قد ترتبط الإصابة بالكبد الدهني غير الكحولي بزيادة احتمالات حدوث عدد من المضاعفات، أبرزها:

ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل.

تسمم الحمل.

النزيف بعد الولادة.

الولادة المبكرة.

وينصح النساء المصابات بالحالة والراغبات في الإنجاب باستشارة الطبيب قبل الحمل، لتقييم المخاطر ووضع خطة مناسبة للمتابعة.

نوعان من الكبد الدهني المرتبطين بالحمل

1. الكبد الدهني الحاد أثناء الحمل

حالة نادرة لكنها خطيرة، تتراكم فيها الدهون داخل الكبد وقد تتطور إلى فشل كبدي إذا لم تُعالج سريعًا. وتظهر غالبًا خلال الثلث الأخير من الحمل، بين الأسبوعين 30 و38، لكنها قد تحدث في وقت أبكر أو بعد الولادة بفترة قصيرة.

وتتطلب هذه الحالة تدخلًا طبيًا عاجلًا داخل المستشفى، وقد يوصي الأطباء بإنهاء الحمل والولادة في أسرع وقت وفقًا لتقييم الحالة.

2. الكبد الدهني غير الكحولي

يحدث نتيجة تراكم الدهون في الكبد دون ارتباط بالإفراط في تناول الكحول، وقد يرتبط بزيادة الوزن والسمنة والسكري من النوع الثاني واضطرابات التمثيل الغذائي. ويمكن أن تكون الإصابة موجودة قبل الحمل أو تُكتشف خلاله.

أعراض تستدعي الانتباه

قد تشمل الأعراض المبكرة للكبد الدهني الحاد أثناء الحمل:

الغثيان والقيء.

ألم البطن.

التعب والإرهاق.

الصداع.

فقدان الشهية.

ارتفاع ضغط الدم.

ومع تفاقم الحالة، قد يظهر اصفرار الجلد أو بياض العينين، أو الارتباك وصعوبة التركيز، أو تورم البطن واضطرابات تخثر الدم.

وتستدعي هذه العلامات، خصوصًا أثناء الحمل، تقييمًا طبيًا عاجلًا، ولا ينبغي انتظار تفاقم الأعراض.

كيف يُعالج الكبد الدهني الحاد أثناء الحمل؟

يتطلب الاشتباه في الكبد الدهني الحاد التوجه الفوري إلى المستشفى، حيث يراقب الأطباء وظائف الكبد ومستويات السكر في الدم وتعداد خلايا الدم، إلى جانب فحوصات أخرى لتقييم شدة الحالة.

وقد تستلزم الحالة الولادة العاجلة وفقًا لتقدير الفريق الطبي، مع متابعة الأم بعد الولادة للتأكد من تحسن وظائف الكبد وتجنب المضاعفات الخطيرة.

الخلاصة: الإصابة بالكبد الدهني لا تعني بالضرورة استحالة الحمل، لكن تحديد مستوى الخطورة يعتمد على نوع المرض وشدته والحالة الصحية العامة. لذلك، تُعد استشارة الطبيب قبل الحمل والمتابعة المنتظمة خلاله ضرورية، بينما تستوجب أعراض مثل اليرقان أو الارتباك أو ألم البطن الشديد تقييمًا عاجلًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى