الكركم.. توابل قد تساعد على تخفيف آلام المفاصل وتحسين الحركة

قد يساعد إدخال بعض التوابل إلى النظام الغذائي في تخفيف الالتهاب المرتبط بآلام المفاصل، ويأتي الكركم من أبرز الخيارات التي حظيت باهتمام الدراسات، خاصة بفضل احتوائه على مادة الكركمين.
وبحسب موقع «EatingWell»، يمكن أن يساهم الكركم في تخفيف آلام المفاصل والركبة، إلى جانب دعم القدرة على الحركة لدى بعض الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل.
1- تقليل الالتهاب
يحتوي الكركم على مادة الكركمين، التي تتميز بخصائص مضادة للالتهاب، وقد تساعد في تخفيف آلام المفاصل من خلال التأثير على بعض المواد التي تحفز الالتهابات في الجسم.
وأشارت أبحاث إلى أن مكملات الكركمين قد تساعد على خفض مستويات بعض المؤشرات الالتهابية، من خلال الحد من الجزيئات التي تنشط الجينات المرتبطة بالالتهاب، وتقليل المركبات الالتهابية، بالإضافة إلى تثبيط بعض الإنزيمات المرتبطة بالألم والتورم.
2- تقليل الحاجة إلى المسكنات
أظهرت بعض الدراسات أن مكملات الكركمين قد تساعد في تخفيف الألم لدى الأشخاص المصابين بالتهاب مفاصل الركبة، مع تحسين القدرة على الحركة وتقليل الحاجة إلى استخدام المسكنات.
كما توصلت أبحاث أخرى إلى نتائج تشير إلى إمكانية مساهمة الكركمين في تقليل الاعتماد على بعض الأدوية المستخدمة لتخفيف أعراض هشاشة العظام.
وفي دراسات سابقة، تبين أن الأشخاص الذين تناولوا الكركمين بمفرده أو إلى جانب مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد احتاجوا إلى مسكنات أقل، وهو ما قد يرتبط بخصائص الكركمين المضادة للالتهاب والأكسدة.
ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار الكركم بديلًا تلقائيًا للأدوية الموصوفة، ويجب استشارة الطبيب قبل إيقاف أي علاج أو استبداله بالمكملات.
3- تخفيف تيبس المفاصل وتحسين الحركة
قد يساهم الكركم أيضًا في تخفيف تيبس المفاصل والتورم، وهو ما يساعد بعض مرضى التهاب المفاصل على تحسين قدرتهم على الحركة.
ويرتبط ذلك بتأثير الكركمين في بعض مؤشرات الالتهاب التي يمكن أن تسهم في تيبس المفاصل وتورمها، ومن بينها بروتين سي التفاعلي.
وبذلك، يمكن إدخال الكركم ضمن النظام الغذائي كجزء من نمط حياة صحي، مع ضرورة عدم الاعتماد عليه وحده لعلاج آلام المفاصل أو إيقاف الأدوية الموصوفة دون استشارة الطبيب.



