اليوم.. جنايات القاهرة تحسم مصير سارة خليفة في قضية المخدرات

تصدر محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، اليوم السبت، حكمها على سارة خليفة وعدد من المتهمين في قضية المخدرات الكبرى، وذلك بعد إحالتها وآخرين إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في عقوبة الإعدام.
ويأتي النطق بالحكم في القضية بالتزامن مع نظر اتهامات أخرى تواجهها سارة خليفة وآخرين، تتعلق باحتجاز سائقها الخاص دون وجه حق والتعدي عليه.
أحد المتهمين ينفي علمه بالمخدرات
وخلال جلسات المحاكمة، قال أحد المتهمين إنه كان يعمل في الأردن منذ نحو 10 سنوات، قبل أن يخبره شقيقه بوجود فرصة عمل جديدة، ما دفعه إلى قبولها.
وأوضح المتهم، وفقًا لأقواله أمام المحكمة، أن المعلومات التي كانت لديه تشير إلى أن طبيعة العمل تقتصر على نقل مكملات غذائية من دبي إلى مصر، مؤكدًا أنه سافر أربع مرات لهذا الغرض.
وأضاف أنه لم يكن يعلم، بحسب روايته، بوجود أي نشاط متعلق بتصنيع أو الاتجار في المواد المخدرة، مشيرًا إلى أنه فوجئ بالقبض عليه، وأن المبلغ المالي الذي كان بحوزته وقت ضبطه لم يتجاوز 200 جنيه.
اتهامات باحتجاز سائق والتعدي عليه
كما تنظر محكمة الجنايات اتهامات موجهة إلى سارة خليفة وآخرين، بشأن احتجاز سائقها الخاص والتعدي عليه داخل مسكنها.
وبحسب ما ورد في التحقيقات، تعود الواقعة إلى أكتوبر 2021، حين اتُّهمت سارة خليفة والمتهم فتحي خالد، المعروف باسم «فتحي الأبيض»، بالاتفاق على احتجاز المجني عليه «م. ش. ع» داخل مسكنها في منطقة العجوزة.
وذكرت التحقيقات أن المجني عليه تعرض، وفق الاتهام، للاعتداء بالضرب باستخدام سلاح ناري وسكينتين، إلى جانب اتهامات بهتك عرضه وتصويره عاريًا، ثم تهديده بنشر التسجيل المصور حال إبلاغ الشرطة بالواقعة.
سبب الاتهام باحتجاز المجني عليه
وأفادت التحقيقات بأن الواقعة جاءت، وفق روايتها، على خلفية اعتقاد المتهم فتحي خالد بأن المجني عليه أدلى بمعلومات عن مكان اختبائه، أثناء هروبه من إحدى القضايا.
وأوضحت التحقيقات أن المتهم أبلغ سارة خليفة بشكوكه تجاه المجني عليه، مستغلًا وجوده لديها باعتباره سائقها الخاص، حيث طلبت منه الصعود إلى مسكنها وواجهته بما لديها من معلومات وشكوك.
وبحسب التحقيقات، أقر المجني عليه بما وُجه إليه، لتتواصل سارة خليفة مع فتحي الأبيض، واتفقا على احتجازه لحين وصول باقي المتهمين، تمهيدًا للاعتداء عليه وتصويره.
وتظل هذه الوقائع في إطار الاتهامات والتحقيقات وأقوال الأطراف في القضية، إلى حين صدور الأحكام القضائية النهائية.



