أخبار دولية

«إذاعة يوم القيامة» الروسية تبث 4 كلمات غامضة في أقل من ساعتين

بثت محطة الراديو الروسية قصيرة الموجة المعروفة باسم «UVB-76»، والتي اشتهرت على الإنترنت بلقب «إذاعة يوم القيامة»، أربع كلمات جديدة خلال فترة زمنية تقل عن ساعتين، في واقعة أثارت مجدداً اهتمام هواة الراديو ومتابعي المحطة الغامضة.

ووفقاً لما نقلته وكالة «تاس» الروسية بعد مراجعة بيانات مراقبة البث، أرسلت المحطة رسائلها الجديدة يوم 24 أغسطس، خلال الفترة الممتدة من الساعة 06:08 حتى 08:00 بتوقيت موسكو.

أربع كلمات غامضة

خلال هذه الفترة، بثت المحطة أربع كلمات وعبارات هي: «صانع الصابون»، و«الوظيفي»، و«الأشقر»، و«شكيتورينغ».

وبحسب هواة الراديو الذين يتابعون تردد المحطة بشكل مستمر، فإن هذه الكلمات سُمعت عبر الأثير للمرة الأولى، ما دفع إلى زيادة الاهتمام بالبث الجديد ومحاولة تفسير طبيعة الرسائل التي أرسلتها المحطة.

وكان آخر نشاط ملحوظ للمحطة قد رُصد في 20 أغسطس، عندما بثت أيضاً أربع رسائل جديدة.

محطة غامضة منذ عقود

تعمل «UVB-76» على موجات الراديو قصيرة المدى منذ سبعينيات القرن الماضي، إلا أن طبيعة مهمتها الحقيقية لا تزال غير معلنة رسمياً.

وتشتهر المحطة بإرسال رسائل صوتية متقطعة تتضمن كلمات أو عبارات تبدو عشوائية أو مشفرة، بينما يسود الصمت بين الرسائل، باستثناء صوت متكرر يشبه الطنين أو الأزيز.

وهذا الصوت المستمر تقريباً هو السبب وراء إطلاق لقب آخر على المحطة، وهو «الطنّانة».

لماذا تعرف باسم «إذاعة يوم القيامة»؟

اكتسبت المحطة لقب «إذاعة يوم القيامة» بصورة غير رسمية بسبب طبيعة بثها الغامضة، واستمرارها لعقود، إضافة إلى الرسائل الغريبة التي تتكرر على ترددها دون تفسير واضح من الجهات الرسمية.

وقد أدى ذلك إلى انتشار العديد من النظريات حول الغرض الحقيقي من المحطة، خصوصاً بين هواة الراديو ومستخدمي الإنترنت وأصحاب نظريات المؤامرة.

وتربط بعض التكهنات المحطة بأنظمة اتصالات عسكرية روسية أو بآليات إنذار استراتيجية تعود إلى فترة الحرب الباردة، إلا أنه لا يوجد تأكيد رسمي يثبت هذه التفسيرات.

لا يزال الهدف الحقيقي مجهولاً

رغم مرور عقود على بدء بث «UVB-76»، لم تعلن السلطات الروسية رسمياً الهدف الذي تقف وراءه المحطة أو الجهة التي تدير رسائلها المشفرة.

وتبقى الكلمات التي تبثها، مثل الرسائل الأربع الأخيرة، محور اهتمام المتابعين الذين يحاولون رصد أنماط البث وتسجيل الرسائل وتحليلها، بينما يستمر صوت الطنين في الظهور على التردد خلال الفترات التي لا تُرسل فيها الرسائل الصوتية.

وهكذا تواصل «UVB-76» الحفاظ على هالتها الغامضة، مع كل رسالة جديدة تعيد إثارة التساؤلات حول طبيعة المحطة والغاية من استمرار بثها منذ عقود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى