منوعات

البطاطا الحلوة.. فوائد صحية متعددة تبدأ من الأمعاء وتمتد إلى القلب والعينين والدماغ

تعد البطاطا الحلوة من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية ومضادات الأكسدة، ويمكن أن تسهم في دعم صحة الجسم بعدة طرق، بدءًا من تحسين صحة الأمعاء والهضم وصولًا إلى دعم المناعة وصحة العينين والجلد.

دعم صحة الأمعاء والهضم

تحتوي البطاطا الحلوة على كمية جيدة من الألياف الغذائية التي تعمل كمواد prebiotics، أي أنها تساعد على تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما قد يدعم توازن ميكروبيوم الأمعاء ويحسن عملية الهضم.

تقوية جهاز المناعة

تضم البطاطا الحلوة مجموعة متنوعة من المركبات النباتية، من بينها الكاروتينات وفيتامين هـ والمركبات الفينولية والتانينات والفلافونويدات والصابونين والأنثوسيانين. وترتبط هذه المركبات بخصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، وقد تساعد في دعم وظائف الجهاز المناعي.

خصائص محتملة في مكافحة السرطان

تشير بعض الدراسات إلى أن البطاطا الحلوة، وخصوصًا الأنواع ذات اللون الأرجواني، قد تحتوي على مركبات يمكن أن تحد من نمو بعض الخلايا السرطانية، ومنها خلايا مرتبطة بسرطان الثدي والمعدة والقولون.

ويرتبط ذلك بشكل أساسي بالمركبات النباتية ومضادات الأكسدة التي تساعد على مواجهة الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة. ومع ذلك، فإن هذه النتائج لا تعني أن البطاطا الحلوة علاج للسرطان.

الحفاظ على صحة العين

تحتوي البطاطا الحلوة على مضادات أكسدة ومركبات نباتية يمكن أن تساعد في حماية العين والشبكية من الأضرار الخلوية.

كما أن الأنثوسيانين الموجودة بكميات أكبر في الأنواع الأرجوانية تتمتع بخصائص مضادة للالتهاب، وقد أظهرت بعض الدراسات تأثيرات محتملة لها في دعم صحة العين والتعامل مع بعض مشكلاتها، مثل جفاف العين.

دعم صحة الدماغ والذاكرة

قد يكون لمضادات الأكسدة الموجودة في البطاطا الحلوة دور في حماية خلايا الدماغ من الأضرار المرتبطة بالإجهاد التأكسدي. وأظهرت بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات تحسنًا في بعض وظائف الذاكرة بعد تناولها، لكن الأدلة البشرية حول هذا التأثير ما زالت محدودة.

المساعدة في تقليل الالتهاب

تحتوي البطاطا الحلوة على مركبات مضادة للأكسدة يمكن أن تساعد الجسم في مواجهة الجذور الحرة وتقليل العمليات الالتهابية.

ويُعد الالتهاب المزمن عاملًا مرتبطًا بالعديد من الحالات الصحية، مثل أمراض المناعة الذاتية والتهاب المفاصل الروماتويدي وأمراض القلب والسكري من النوع الثاني وبعض أمراض الأمعاء والرئة ومرض باركنسون.

لذلك يمكن أن تكون البطاطا الحلوة، ضمن نظام غذائي متوازن، أحد الأطعمة التي توفر مركبات تساعد على دعم قدرة الجسم على مواجهة الالتهاب.

دعم صحة البشرة

يُعد البيتا كاروتين من أبرز المركبات الموجودة في البطاطا الحلوة، ويعمل كمضاد للأكسدة ويساعد على حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة والعوامل البيئية.

كما يستطيع الجسم تحويل البيتا كاروتين إلى فيتامين أ، الذي يؤدي دورًا مهمًا في نمو خلايا الجلد والتئام الجروح والحفاظ على صحة البشرة.

وقد يرتبط الحصول على كميات مناسبة من البيتا كاروتين بتحسين مرونة الجلد وتقليل بعض آثار التعرض للأشعة فوق البنفسجية، لكن ذلك لا يغني عن استخدام وسائل الحماية من الشمس.

القيمة الغذائية لحبة بطاطا حلوة بطول نحو 5 بوصات

البروتين: 2 جرام.

الكربوهيدرات: 26 جرامًا.

الألياف الغذائية: 4 جرامات.

الكالسيوم: 39 ملليجرامًا.

المغنيسيوم: 32 ملليجرامًا.

الفوسفور: 61 ملليجرامًا.

الصوديوم: 72 ملليجرامًا.

فيتامين C: 3 ملليجرامات.

حمض الفوليك: 14 ميكروجرامًا.

فيتامين A: 922 ميكروجرامًا.

وبذلك توفر البطاطا الحلوة مزيجًا من الألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، ما يجعلها خيارًا غذائيًا مفيدًا عند إدراجها ضمن نظام غذائي متنوع ومتوازن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى