كوريا الشمالية تطلق قذيفة صاروخية قبل مناورات واشنطن وسول

واصلت كوريا الشمالية تجاربها الصاروخية، في خطوة جديدة تزيد التوتر مع كوريا الجنوبية، وذلك بالتزامن مع استعداد سول وواشنطن لإجراء مناورات عسكرية مشتركة واسعة النطاق.
وأعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت، الأربعاء، قذيفة مجهولة باتجاه بحر اليابان، دون الكشف فورًا عن نوع القذيفة أو مدى تحليقها.
ويأتي الإطلاق قبل أيام من بدء تدريبات عسكرية مشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، من المقرر إجراؤها خلال الفترة من 17 إلى 27 أغسطس/آب الجاري، في إطار الاستعداد لمواجهة القدرات العسكرية والنووية المتطورة لكوريا الشمالية.
تجارب صاروخية متكررة
وكان الجيش الكوري الجنوبي قد أعلن في وقت سابق من أغسطس إطلاق كوريا الشمالية صاروخ باليستي قصير المدى باتجاه البحر.
كما أكدت وزارة الدفاع اليابانية أن الصاروخ سقط، لكنها لم تقدم في حينه تفاصيل إضافية حول عملية الإطلاق.
مناورات أمريكية كورية مرتقبة
ومن المقرر أن تبدأ المناورات المشتركة بين واشنطن وسول يوم الاثنين المقبل، وتستمر لمدة 11 يومًا.
وتُعد هذه التدريبات جزءًا من البرنامج العسكري الصيفي المعتاد بين البلدين، وتهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الدفاعية والتنسيق العسكري في مواجهة كوريا الشمالية التي تمتلك ترسانة نووية وصاروخية متطورة.
بيونغ يانغ تعتبر المناورات تهديدًا
وتعارض كوريا الشمالية بشدة التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وتعتبرها استعدادًا لشن هجوم أو غزو لأراضيها.
وسبق لبيونغ يانغ أن أجرت اختبارات صاروخية في توقيتات متزامنة مع المناورات العسكرية أو قبلها وبعدها، في رسائل تعتبرها سول وواشنطن تصعيدًا عسكريًا.
ويأتي الإطلاق الأخير في ظل استمرار التوتر الأمني في شبه الجزيرة الكورية، مع تمسك كوريا الشمالية بتطوير قدراتها النووية والصاروخية، مقابل تعزيز الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تعاونهما العسكري لردع أي تهديد محتمل.



