تفشي السالمونيلا في 27 ولاية أمريكية.. الاشتباه بفلفل هالبينو مستورد من المكسيك

أعلنت السلطات الصحية في الولايات المتحدة تسجيل تفشٍ واسع لبكتيريا السالمونيلا في 27 ولاية، وسط تحقيقات تشير إلى أن فلفل الهالبينو المستورد من المكسيك قد يكون المصدر الرئيسي للعدوى.
ووفقًا لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، أسفر التفشي حتى الآن عن إصابة 345 شخصًا، فيما نُقل 36 مصابًا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، دون تسجيل أي حالات وفاة.
بداية ظهور الإصابات
أوضحت السلطات الصحية أن الإصابات سُجلت خلال الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 20 يوليو 2026، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد حجم التفشي بدقة والكشف عن جميع مصادر العدوى المحتملة.
وأشارت نتائج التحقيقات الأولية إلى أن الفلفل الملوث جرى إنتاجه في إحدى المزارع بولاية سينالوا المكسيكية، قبل تصديره إلى الولايات المتحدة عبر شركة كوست سيتروس ديستريبيوترز، التي أعلنت سحب الكميات المتبقية من الأسواق وإخطار عملائها بالإجراءات الاحترازية.
سحب المنتجات وإجراءات وقائية
امتد توزيع فلفل الهالبينو إلى عدد من سلاسل المطاعم الشهيرة في الولايات المتحدة، من بينها تشيبوتلي وكودوبا.
وأعلنت سلسلة تشيبوتلي تغيير مورّد فلفل الهالبينو اعتبارًا من 20 يوليو، فيما قررت سلسلة كودوبا وقف استخدام المنتج في جميع فروعها منذ 28 يوليو كإجراء احترازي لحماية المستهلكين.
كما دعت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية جميع المستهلكين وتجار التجزئة والمطاعم إلى عدم بيع أو استهلاك أو تقديم أي فلفل هالبينو تم سحبه من الأسواق والقادم من ولاية سينالوا المكسيكية، مؤكدة أن التحقيقات الحالية لا تشير إلى استمرار الخطر داخل المنشآت التي ارتبطت بحالات التفشي.
أعراض الإصابة بالسالمونيلا
تُعد السالمونيلا من أكثر أنواع البكتيريا المسببة للتسمم الغذائي، وتشمل أعراض الإصابة بها:
الإسهال.
الحمى.
تقلصات وآلام المعدة.
الغثيان والقيء في بعض الحالات.
وتظهر الأعراض عادة خلال فترة تتراوح بين 6 ساعات و6 أيام بعد تناول الطعام الملوث، وقد تستمر عدة أيام، بينما تكون المضاعفات أكثر خطورة لدى الأطفال، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
تحقيقات مستمرة
ويأتي هذا التفشي في وقت تواصل فيه السلطات الأمريكية مراجعة إجراءات سلامة الأغذية والرقابة على المنتجات الزراعية الطازجة، في ظل تكرار حوادث التلوث الغذائي خلال الفترة الأخيرة، بما يعزز الدعوات إلى تشديد الرقابة على سلاسل الإنتاج والتوريد لمنع وصول المنتجات الملوثة إلى الأسواق وحماية الصحة العامة.



