اقتصاد وتكنولوجيا

تكاليف إير فورس وان تزيد خسائر بوينغ الفصلية

أعلنت شركة بوينغ الأمريكية عن نتائجها المالية للربع الثاني من العام، مسجلة خسائر فصلية تجاوزت توقعات الأسواق، نتيجة ارتفاع تكاليف برنامج تطوير طائرتي الرئاسة الأمريكية إير فورس وان، في وقت واصلت فيه الشركة تنفيذ خططها الرامية إلى استعادة الاستقرار المالي وزيادة الإنتاج.

وأوضحت الشركة أنها تحملت تكلفة إضافية بلغت 280 مليون دولار بسبب الأعمال الهندسية المطلوبة لضمان تسليم طائرتي الرئاسة الجديدتين خلال عام 2028، بعد سنوات من التأخير، وهو ما ساهم في تسجيل خسائر صافية بلغت 428 مليون دولار خلال الربع الثاني.

وبحسب النتائج المالية، بلغت الخسائر الأساسية 76 سنتًا للسهم، وهي أعلى من توقعات المحللين التي أشارت إلى خسائر بنحو 30 سنتًا للسهم، إلا أنها جاءت أقل من خسائر الفترة نفسها من العام الماضي، والتي بلغت 1.24 دولار للسهم.

ورغم هذه النتائج، حققت بوينغ تدفقًا نقديًا حرًا إيجابيًا بقيمة 631 مليون دولار، مقارنة بتدفق نقدي سلبي بلغ 200 مليون دولار في الربع الثاني من عام 2025، مدعومًا بزيادة مدفوعات العملاء وتحسن أداء عمليات التسليم.

وأكدت الشركة تمسكها بتوقعاتها لتحقيق تدفق نقدي حر يتراوح بين مليار و3 مليارات دولار خلال العام الجاري، مع استمرار رفع معدلات إنتاج طائرات 737 ماكس، التي تعد من أكثر طائراتها التجارية مبيعًا.

كما رفعت بوينغ استثماراتها الرأسمالية خلال الفترة الماضية لتوسيع قدرات إنتاج طائرات 787 دريملاينر في ولاية ساوث كارولاينا، إلى جانب تعزيز تصنيع الطائرات العسكرية في منشآتها بولاية ميزوري.

ويواجه برنامج إير فورس وان تحديات كبيرة منذ توقيع العقد عام 2018 بقيمة 3.9 مليار دولار، حيث تجاوزت تكاليف المشروع الميزانية المقررة بأكثر من مليار دولار، مع تأخر تنفيذ البرنامج عدة سنوات عن الجدول الزمني الأصلي.

وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه الجهود لتحديث أسطول طائرات الرئاسة الأمريكية، وسط مساعي بوينغ لاستعادة مكانتها في سوق صناعة الطيران العالمية وتحسين نتائجها المالية خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى