أخبار دولية

كوريا الشمالية تتمسك بالنووي.. رسالة حاسمة من شقيقة كيم

أكدت كوريا الشمالية تمسكها بمواصلة تطوير برنامجها النووي، معلنة أنها ستواصل تحديث قدراتها في مجال الأسلحة النووية بشكل متواصل ودون أي توقف، في موقف يعكس رفضها للضغوط الدولية المطالبة بنزع سلاحها النووي.

وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء المركزية الكورية، رفضت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، البيان الصادر عن وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، والذي دعا إلى الإزالة الكاملة للأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية، معتبرة أن هذه الدعوة تمثل موقفًا عدائيًا تجاه ما وصفته بـ”دولة نووية مسؤولة”.

وتعد كيم يو جونغ من أبرز الشخصيات السياسية في كوريا الشمالية، وغالبًا ما تتولى التعبير عن مواقف القيادة في القضايا الدولية، ما يمنح تصريحاتها أهمية خاصة.

وكانت بيونغ يانغ قد كشفت في وقت سابق من يوليو الجاري عن خطة عسكرية جديدة تستهدف تعزيز قدراتها الدفاعية، تشمل توسيع الترسانة النووية وتحديث القوات البحرية، في إطار استراتيجية تهدف إلى رفع جاهزية الجيش وتطوير قدراته القتالية.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن اجتماعًا عسكريًا رفيع المستوى أقر مجموعة من الإجراءات، من بينها تحديث البنية التحتية التقنية لأنظمة القتال، وتعزيز القوة النووية من حيث الكم والنوع، إلى جانب توحيد وتحديث القواعد العسكرية، والإسراع في إنشاء قواعد بحرية حديثة.

وأكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، خلال الاجتماع، أن أمن البلاد وسيادتها لا يمكن ضمانهما إلا من خلال امتلاك جيش قوي قادر على مواجهة مختلف التهديدات.

وكان كيم قد أشرف في وقت سابق من الشهر الجاري على اختبارات تسليح للمدمرة البحرية “كانغ كون” التي تبلغ حمولتها خمسة آلاف طن، معلنًا عزمه تزويد البحرية الكورية الشمالية بأسلحة نووية في إطار خطط تطويرها العسكرية.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر في شبه الجزيرة الكورية، إذ لا تزال الكوريتان في حالة حرب من الناحية القانونية، بعدما انتهى النزاع الذي دار بينهما خلال الفترة من 1950 إلى 1953 باتفاق هدنة، دون توقيع معاهدة سلام نهائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى