إنفيديا تتجاوز 5 تريليونات دولار وتتصدر قائمة أكبر 10 شركات عالميًا

استعادت شركة إنفيديا صدارة المشهد العالمي بعدما تجاوزت قيمتها السوقية حاجز 5 تريليونات دولار، لتواصل احتلال المركز الأول في قائمة أكبر 10 شركات في العالم، وفق أحدث بيانات القيمة السوقية للشركات العالمية، موسعة الفارق مع شركة أبل التي جاءت في المرتبة الثانية.
وبلغت القيمة السوقية لإنفيديا نحو 5.009 تريليون دولار، مقابل 4.891 تريليون دولار لأبل، ليتسع الفارق بين الشركتين إلى نحو 118 مليار دولار، بعدما كان لا يتجاوز 11 مليار دولار خلال الأسبوع الماضي.
وجاءت شركة ألفابت، المالكة لمحرك البحث غوغل، في المركز الثالث بقيمة سوقية بلغت 3.902 تريليون دولار، تلتها مايكروسوفت في المرتبة الرابعة بقيمة 2.835 تريليون دولار، ثم أمازون في المركز الخامس بقيمة 2.496 تريليون دولار.
واحتلت شركة TSMC التايوانية المركز السادس بقيمة سوقية بلغت 2.092 تريليون دولار، تلتها برودكوم في المركز السابع بقيمة 1.817 تريليون دولار، بينما جاءت أرامكو السعودية في المرتبة الثامنة بقيمة 1.729 تريليون دولار.
وشهدت المراكز الأخيرة بعض التغييرات، حيث تقدمت ميتا بلاتفورمز إلى المركز التاسع، في حين تراجعت سبيس إكس إلى المركز العاشر، لكنها حافظت على وجودها ضمن قائمة أكبر الشركات عالميًا.
وسجلت إنفيديا أكبر مكاسب الأسبوع بعدما أضافت نحو 97 مليار دولار إلى قيمتها السوقية، في المقابل تراجعت قيمة أبل بنحو 10 مليارات دولار، ما عزز الفارق بين الشركتين.
كما تكبدت عدة شركات تكنولوجية خسائر في قيمتها السوقية، إذ فقدت ألفابت نحو 321 مليار دولار، ومايكروسوفت 90 مليار دولار، وأمازون 163 مليار دولار، بينما حققت TSMC مكاسب بنحو 26 مليار دولار، وارتفعت قيمة برودكوم بنحو 53 مليار دولار، كما زادت القيمة السوقية لأرامكو السعودية بنحو 11 مليار دولار.
وسجلت ميتا بلاتفورمز تراجعًا ملحوظًا بخسارة بلغت نحو 129 مليار دولار، في حين واصلت سبيس إكس انخفاضها للأسبوع الثاني على التوالي بعد فقدان نحو 118 مليار دولار من قيمتها السوقية، إلا أنها ظلت ضمن أكبر 10 شركات في العالم.
ورغم التغيرات التي شهدتها القيم السوقية، استمرت الشركات الأمريكية في فرض هيمنتها على القائمة بوجود ثماني شركات من أصل عشرة، مقابل شركة واحدة من تايوان هي TSMC، وأخرى من السعودية هي أرامكو، فيما واصل قطاعا التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي السيطرة على المراكز الأولى عالميًا.



