منوعات

الأسبرين والوقاية من السكتة الدماغية.. متى تكون مخاطره أكبر من فوائده؟

يعد الأسبرين من الأدوية الشائعة المستخدمة للحد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، إلا أن الأطباء يؤكدون أن فائدته تختلف بحسب الحالة الصحية للمريض، إذ يوصى به في بعض الحالات، بينما قد يشكل خطرًا على آخرين بسبب احتمالية التسبب في النزيف.

وأوضح مختصون أن الأسبرين يلعب دورًا مهمًا في الوقاية الثانوية، أي لدى الأشخاص الذين سبق أن تعرضوا لسكتة دماغية أو جلطة، حيث يساعد على تقليل احتمالات تكرارها من خلال الحد من تكوّن الجلطات.

وفي المقابل، لا يُنصح باستخدام الأسبرين بشكل روتيني للوقاية الأولية لدى الأشخاص الذين لم يسبق لهم الإصابة بسكتة دماغية، لأن مخاطره، وعلى رأسها زيادة احتمالات النزيف، قد تفوق الفوائد المتوقعة.

وأشار الدكتور تامر رشدي، نائب رئيس وحدة السكتة الدماغية بطب عين شمس، إلى أن الأسبرين يعمل على زيادة سيولة الدم، وهو ما قد يتعارض مع العلاج بحقن إذابة الجلطات التي تُستخدم خلال الساعات الأولى من الإصابة بالسكتة الدماغية، والمعروفة بـ”الوقت الذهبي”، مؤكدًا أن قرار استخدامه يجب أن يكون تحت إشراف الطبيب.

وأكد أن الوقاية من الإصابة الأولى بالسكتة الدماغية تعتمد في الأساس على اتباع نمط حياة صحي، يشمل السيطرة على ضغط الدم، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، بالإضافة إلى الإقلاع عن التدخين، باعتبارها الوسائل الأكثر فعالية لتقليل خطر الإصابة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى